الحكومة البريطانية تحذر مواطنيها مرة أخرى من السفر إلى الصومال

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

حذرت الحكومة البريطانية مرة أخرى مواطنيها من السفر إلى الصومال خشية الهجمات المسلحة وعمليات الاختطاف.

 

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن الصومال لا يزال يعيش في حالة تهديد نشطة لهجمات الجهاديين. وأوضحت لمواطنيها أنه في حالة الضرورة يمكنهم السفر فقط إلى مدينتي هرجيسا وبربرة في شمال البلاد.

 

وقالت وزارة الخارجية نوصي كل مواطن بريطاني متواجد حاليا في الصومال بالمغادرة، وكذلك نوصي كل مواطن بريطاني ليس مضطرا للتواجد في هرجيسا وبربرة أن يغادر هذه المناطق أيضا.

 

وأوضحت وزارة الخارجية أنه من المرجح أن يشن الجهاديون هجمات في الصومال، لهذا فهي تدعو المواطنين البريطانيين إلى توخي الحذر وتجنب الأماكن المزدحمة، وتجدد تحذيراتها التي أعلنتها قبل عام.

 

وحثت الوزارة المواطنين الذين يبحثون عن خدمات قنصلية إلى الاتصال بالسفارة البريطانية في العامصة الكينية نيروبي، والمواطنين المتواجدين في هرجيسا بالتوجه لتلقي المساعدة في السفارة البريطانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

وكشف تجديد بريطانيا التحذير من السفر إلى الصومال بسبب عدم استقرار الوضع الأمني في البلاد واستمرار الهجمات بمعدلات عالية، كشف تكتم  الولايات المتحدة عن هذه الحقائق حين افتتحت سفارة جديدة لها مؤخرًا في العاصمة مقديشو تحت ذريعة تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد واستقرارها.

 

وفتحت واشنطن سفارة لها في الصومال مؤخرًا بعد 28 عاما من آخر تمثيل دبلوماسي لها هناك.

 

وهو ما أثار تساءلات عديدة لدى المراقبين والصحفيين الذين انتقدوا بشدة التصريحات الأمريكية وعرضوا تفاصيل الهجمات القوية التي ارتفعت معدلاتها في السنوات الأخيرة في العاصمة مقديشو ناهيك عن بقية المناطق من البلاد.

 

وكان ممن انتقد بشدة الإعلان الأمريكي الصحفي كريستوفر جايلز الذي انتقد خير الإعلان في وقت تعيش فيه الصومال أوج النشاط الجهادي الذي تقوده حركة الشباب المجاهدين.

 

وقال جايلز: “وجاء هذا الإعلان بعد أيام من تعرض قاعدة عسكرية أمريكية على بعد حوالي 90 كم خارج مقديشو لهجوم لحركة الشباب المجاهدين وبعد محاولة قتل مبعوث الاتحاد الأوروبي في العاصمة بهجوم آخر للحركة”.

 

وتساءل الكاتب مشككا في تصريحات الإدارة الأمريكية: “فهل استقر الوضع بالفعل في الصومال؟”.

 

وفسر بعضهم التصريحات الأمريكية من باب الدعاية الإعلامية فقط.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.