الولايات المتحدة تماطل في رفع اسم السودان من قائمة الحظر بالرغم من التقارب مع الخرطوم

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

رغم اعتراف الولايات المتحدة بالتقارب السوداني الأمريكي بعد تنصيب حكومة مؤقتة جديدة في البلاد إلا أن مماطلتها في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية لما يسمى الإرهاب لا تزال مستمرة.

 

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية، تيبور ناجي، إن الولايات المتحدة لم تعد في خصومة مع حكومة السودان، وباتت تعتبرها الآن شريكًا، إلا أن رفع اسمه من قائمة الدول الراعية لما يُسمى الإرهاب عملية إجرائية.

 

وأضاف: “إنها ليست حدثاً، وليست كالنقر على زر مفتاح المصباح. إنها عملية إجرائية ونحن نتحاور بشكل مكثف ومتواصل مع السودانيين بخصوص كيفية الشروع في ذلك”.

 

وتم إدراج السودان على قائمة الحظر الأميركية عام 1993 في فترة حكم الرئيس السابق، عمر البشير، التي استمرت ثلاثة عقود.

 

ويمنع هذا التصنيف السودان من الحصول على تمويل من جهات الإقراض، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فضلاً عن التخفيف من أعباء الديون. كما يشكل عائقًا أمام الاستثمار الأجنبي.

 

وعام 2017، رفعت الولايات المتحدة الحظر الاقتصادي عن السودان، غير أنها أبقت على “حظر التحويلات المالية العالمية”.

 

من جانبه قال عبد الله حمدوك، رئيس وزراء السودان الجديد، أن رفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية لما يسمى الإرهاب يعد من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية.

 

وأضاف “قطعنا شوطًا كبيرًا في معالجة هذا الموضوع وسنصل إلى نتائج إيجابية ومرضية”.

 

ومع ذلك صرّح حمدوك أن على عاتق البلاد ميراثًا من الفشل حيث قال في كلمة له أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل مطلع الأسبوع أن حكومته تعمل على معالجة الأزمة الاقتصادية التي ورثتها البلاد خلال 30 عاما مضت وأضاف “لقد ورثنا خلال الثلاثين عاما الكثير من التحديات وسوء الإدارة، وأزمات حقيقية برزت من خلال الأسعار العالية والتضخم وأزمة العملة وقطاع البنوك أوشك على الانهيار”.

 

ولا تزال البلاد تعاني من ثقل هذه الأزمات ولا زال المواطن السوداني ينتظر أن تثمر جهود ثورته عيشًا كريمًا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.