وزير الدفاع الإثيوبي الحليف الرئيسي لآبي أحمد ينتقد سياساته ويكشف حقيقة الانقسام الداخلي

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

انتقد وزير الدفاع الإثيوبي، ليما ميغيرسا، الحليف الرئيسي لرئيس الوزراء آبي أحمد، يوم الجمعة سياساته التي ترمي إلى دمج الائتلاف الحاكم في حزب واحد مما عكس حقيقة الانقسام الداخلي في القيادة الإثيوبية.

 

وهذه أول مرة يواجه فيها آبي أحمد انتقادا من حليف رئيسي له مما يزيد من حجم التحديات التي تقف في طريق رئيس الوزراء وتتسع دائرتها في كل يوم قبل الانتخابات المقررة عام 2020.

 

وينتمي وزير الدفاع الإثيوبي إلى نفس قبيلة آبي أحمد، الأورومو، وبانتقاده الأخير فهو يعرقل الخطة الإصلاحية لرئيس الوزراء.

 

انتقاد ميغيرسا جاء خلال مقابلة يوم الجمعة مع إذاعة صوت أميركا التي تبث بلغة الأورومو.

 

وقال ميغيرسا: “كان لدي منظور مختلف منذ بداية المحادثات حول اندماج الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية (الائتلاف الحاكم)”، وأضاف: “حتى لو كان يجب أن يحدث هذا، فلا ينبغي القيام به على عجل”.

 

وانتقد ميغيرسا الذي شغل سابقا منصب رئيس لولاية أورميا وهو حاليًا نائب رئيس الحزب الحاكم في الولاية. انتقد أيضا فلسفة “ميديمر” (تعني التآزر بالامهرية) التي ينتهجها آبي وتهدف إلى توحيد البلاد.

 

ولم يكن وزير الدفاع الإثيوبي الوحيد الذي انتقد سياسات آبي أحمد التي تعمل على تحويل الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية إلى حزب واحد بل أيضا انتقدها حزب جبهة تحرير شعب تيغرايان، الذي كان الحزب المهيمن في عهد الزعيم الراحل ميليس زيناوي.

 

ويرى المراقبون انتقادات وزير الدفاع الإثيوبي خسارة لآبي لما وصف “أهم دعامة له في عرقية الأورومو”. وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة الداخلية في إثيوبيا.

 

وتولى آبي أحمد السلطة في أبريل 2018 بعد أكثر من عامين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة بقيادة أكبر مجموعتين عرقيتين في إثيوبيا هما أورومو وأمهرة.

 

ويجدر الذكر أن آبي أحمد يواجه معارضة شديدة أيضا من أبرز ناشط من الأورومو، جوهر محمد، ويفقد بذلك دعم عرقيته التي ينحدر منها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.