كينيا تضاعف ديونها بقيمة 3.5 مليار دولار مع مشاريع الطرق

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

تستعد كينيا لإصدار سندات قروض تصل إلى قيمة 360 مليار شلن (3.54 مليار دولار) لتطوير الطرق وإصلاح شبكة البنية التحتية المهملة منذ سنوات وذلك على حساب ميزانية البلاد العاجزة بحسب بلومبرغ.

 

وتأتي هذه الخطة وسط مخاوف متزايدة من أن كينيا تثقل كاهلها بالديون أكثر من قدرتها على الاحتمال.

 

وفي العام الماضي، رفع صندوق النقد الدولي تقييمه لحالة الخطر التي تهدد البلاد نتيجة ضائقة الديون الخارجية من مستوى “منخفضة” إلى مستوى “معتدلة” وتم تقدير قيمة الدين العام بحلول نهاية ديسمبر ليبلغ 59.9 % من الناتج المحلي الإجمالي.

 

وقال موسى كورييا نائب رئيس لجنة النقل بمجلس الأمة الكيني عبر الهاتف:”إن المشرعين وافقوا يوم الخميس على تشريع لمجلس الطرق الكيني لزيادة الضرائب من واردات الوقود لدعم سندات البنية التحتية”.

 

وسيتم طرح الأوراق المالية على شكل أجزاء، حيث من المحتمل أن يتم إصدار أول 150 مليار شلن في شهر مارس ، وفقًا لجاكوب روا ، المدير التنفيذي لوكالة الدولة.

 

جزء من العائدات سيعمل على تسوية 80 مليار شلن في الفواتير المعلقة المستحقة للمقاولين. وقال روا إن البحث عن مستشارين للمعاملات يمكن أن يبدأ  الأسبوع المقبل.

 

في حين أن كينيا تحتاج إلى 667 مليار شلن لإكمال أعمال إعادة التأهيل الجارية وتصفية الفواتير المعلقة، فإن الحكومة خصصت لوزارة البنية التحتية 65 مليار شلن فقط، وفقًا لتقرير لجنة النقل.

 

وحسب اللجنة فإنه وفقًا لهذا التخصيص، يحتاج قطاع الطرق إلى حوالي 10 سنوات لاستكمال الأعمال الجارية وصيانة حوالي 50% من شبكة الطرق سنويًا.

 

ووفقًا للتقرير، فإن السند المدعوم بالإيرادات “يقدم للحكومة الوطنية حلاً خارج الميزانية العمومية ولن يكون له تأثير على قدرة  تحمل الديون”.

 

وجمعت وكالة الطرق 72 مليار شلن خلال العام حتى يونيو من ضريبة وقود صيانة الطرق التي بلغت 18 شلن لكل لتر من البنزين والديزل.

 

وتهمين حاليا الصين على الاستثمارات والديون الكينية مما يورط البلاد في سياسة التنازلات لصالح بكين التي استغلت عجز كينيا عن السداد في السيطرة على ميناء مومباسا الاستراتيجي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.