حركة الشباب المجاهدين تواصل استهداف الميليشيات الحكومية وقوات أميصوم وعملياتها تمتد لداخل كينيا

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

شهدت الأيام الأخيرة عددًا من العمليات العسكرية لحركة الشباب المجاهدين استهدفت الميليشيات الحكومية وقوات بعثة الاتحاد الإفريقي “أميصوم” مما أدى لخسائر بشرية ومادية في صفوفهم. كما امتدت عمليات الحركة لداخل كينيا.

 

استهداف الميليشيات الحكومية

واستهدفت الحركة الميليشيات في عدة مناطق بعمليات متفرقة، كان منها عمليات في مديرية أوديقلي ومنطقة موري بضاحية مدينة أفجوي، ومنطقة عيل سليني بضاحية مدينة مركا، من ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال، وفي ضاحية مدينة بارديري بولاية جيذو جنوب غربي الصومال. وأيضا قريبا من قرية باركا بضاحية مدينة كسمايو بولاية جوبا جنوبًا.

 

الاستهداف في هذه المناطق تم بكمائن وهجمات مختلفة على قواعدهم وقوافلهم، مما أدى لمقتل 28 من الميليشيات وإصابة 3 آخرين واغتنام أسلحتهم.

 

بعض الهجمات لم يتم تحديد حجم خسائر الميليشيات كالهجوم الذي نفذه مقاتلو الحركة على بلدة بريري جنوب غربي العاصمة مقديشو، لكن الأنباء الواردة أكدت وقوع خسائر واغتنام مقاتلي الحركة لغنائم.

 

وكان من بين القتلى العقيد “محمد دولي” مسؤول قسم مكافحة المتفجرات بولاية شبيلي السفلى للحكومة الصومالية مع أحد حراسه إثر استهدافهم بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو الحركة في منطقة موري بضاحية مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة مقديشو.

 

كما تم استهداف تجمع للمليشيات الحكومية في مقديشو بتفجير في مديرية هدن وحاجز عسكري في منطقة ويدو في عمليات منفصلة مما أدى لخسائر لم يتم تحديد حجمها.

 

وشهدت العاصمة إصابة مسؤول في لجنة ادعاء إقليم بنادر للحكومة الصومالية يدعى “عبد الله ديري” إثر استهداف سيارته بتفجير في مديرية حمريويني.

 

أيضا نفذ مقاتلو الحركة 3 عمليات اغتيال في العاصمة، الأولى لعنصر من المليشيات الحكومية في منطقة ويدو حيث قتل وتم اغتنام سلاحه. والثانية أدت لمقتل ضابط من جهاز الأمن والاستخبارات للحكومة الصومالية في مديرية وابري، أما الثالثة فنجا منها ضابط من المليشيات الحكومية يدعى “فور فور” إلا أنها أدت لمقتل وإصابة عدد من حراسه إثر استهداف سيارته بتفجير في مديرية ورديقلي بالعاصمة.

 

وأما مديرية أوديقلي فقد شهدت عملية أدت لمقتل عمدتها التابع للحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، ويدعى “محمد يرو” مع 4 عناصر من حراسه كما أصيب  4 آخرون إثر استهداف شاحنة عسكرية كانوا يستقلونها بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو الحركة بين مديرية أوديقلي وبلدة بريري جنوب غربي العاصمة.

 

كما أصيب عنصران من المليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف حاجز عسكري لهم بتفجير في منطقة جلولي بضاحية مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو.

 

الاستهداف بواسطة التفجيرات أدى أيضا إلى مقتل وإصابة عدد من حراس القصر الرئاسي لإدارة “جنوب غرب” في مدينة براوى الساحلية بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال.

 

وجميع هذه العمليات لم يتم إثرها تحديد عدد القتلى والجرحى الذين وقعوا في صفوف الميليشيات الحكومية.

 

عمليات استهدفت قوات أميصوم

بدورها استُهدفت قوات أميصوم بهجمات متفرقة في الأيام الأخيرة حيث أغار مقاتلو الحركة على قواعد عسكرية للقوات الأوغندية والمليشيات الحكومية في مدينة بولومرير بولاية شبيلي السفلى.

 

جنديان من القوات الأوغندية قتلا أيضا وأصيب جندي ثالث في إغارة لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية في مدينة  قريولي بنفس الولاية.

 

كما هاجم مقاتلو الحركة قاعدة عسكرية للقوات الإثيوبية في مدينة هلجن بولاية هيران وسط الصومال وأقعوا في صفوفهم خسائر.

 

هجوم آخر شنّه مقاتلو الحركة على قاعدة عسكرية للقوات الكينية في منطقة قوقاني بولاية جوبا جنوب الصومال، وأقعوا في صفوفهم خسائر. وأعقبه هجوم آخر على قاعدة عسكرية للقوات الكينية في نفس المنطقة.

 

العمليات العسكرية تمتد لداخل كينيا

ومن أبرز عمليات حركة الشباب المجاهدين في الأيام الأخيرة سيطرة مقاتلي الحركة بشكل مؤقت وتام على بلدة دعسي التي تبعد 30 كلم من مدينة جاريسا شمال شرق كينيا، حيث قاموا بتدمير المراكز والمقرات الحكومية في البلدة.

 

كما قام مقاتلو الحركة نهاية هذا الأسبوع بتصفية 10 نصارى كينيين بعد كمين نصبوه لحافلة كانت تقلهم في منطقة كتولو بمقاطعة وجير شمال شرق كينيا.

 

وأكدت التقارير الواردة من المنطقة أن مقاتلي الحركة قاموا بعملية تفتيش للحافلة وفصلوا فيها النصارى عن المسلمين، ثم تمت تصفية الكينين النصارى.

 

يجدر الإشارة إلى أن حركة الشباب المجاهدين تعتبر الكينيين النصارى “كفار محاربين” وترى مشروعية استهدافهم ما دامت القوات الكينية محتلة للصومال.

 

وارتفع عدد هجمات الحركة داخل كينيا مع استمرار الغزو الكيني للصومال.

 

المحكمة الإسلامية تواصل تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية

كما تستمر الحركة في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وقضت المحكمة الإسلامية التابعة لـلحركة في ولاية جوبا بإقامة حد الزنى في مدينة ساكو على زان غير محصن لاغتصابه فتاة، وحكمت عليه بدفع مهر المثل للضحية، وبتغريبه عاما عن المنطقة التي ارتكب فيها جريمته.

 

وينشد الصوماليون من كافة المناطق بما فيها التي تقع تحت سيطرة الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، المحاكم الإسلامية لحركة الشباب المجاهدين لقدرتها على فضّ المشاكل بشكل حاسم وفعال والحكم في القضايا وفق حكم الشريعة الإسلامية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.