رغم قرار سحب قوات أميصوم .. أوغندا ترسل المزيد من الجنود إلى الصومال

1

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

قام قائد قوات الأوغندية، الجنرال ديفيد موهوزي، بتوديع 2414 جنديًا من مجموعة باتل 29 الذين قررت أوغندا إرسالهم إلى الصومال للقتال تحت مظلة بعثة الاتحاد الأفريقي “أميصوم” لمدة 12 شهرًا.

 

وأوصى الجنرال موهوزي القوات التي سترسل للصومال بضرورة الحفاظ على درجة عالية من اليقظة طوال فترة خدمتهم هناك لأن العدو (حركة الشباب المجاهدين ) يمتلك شبكة استخبارات قوية تراقب عن كثب الاستعداد القتالي للقوات الأوغندية ويمكنه استهدافها في أي وقت.

 

وحذر موهوزي القوات الأوغندية بشكل خاص من التراخي أثناء موسم الأعياد. وقال: “لا تذهبوا في مزاج احتفالي لأن خطر الهجمات هو الأعلى في فترة الأعياد”. وأضاف: ” لذلك، لا تتفاجأوا عندما يتم الترحيب بكم بالنيران”.

 

توصيات موهوزي شملت أيضا نصيحة الجنود بالحفاظ على نمط حياة صحي حتى يستفيد الجيش من طاقاتهم، وقال للجنود: إن “الجيش يريدكم أن تبقوا على قيد الحياة من أجل مصلحتكم، ومصلحة عائلتكم ، ومصلحة بلدكم. لهذا فإنه “تقع على عاتقكم مسؤولية الحفاظ على صحتكم”.

 

من جانبه حذر قائد القوات البرية ، الفريق بيتر إلويلو، الجنود من الإجراءات العقابية الصارمة لكل جندي لا يفي بقوانين الجيش وضوابطه.

 

يجدر الإشارة إلى أن القوات المرسلة للصومال تم تدريبها من قبل مدربين أوغنديين خضعوا لتدريب من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من دول.

 

وقال الكولونيل ووليمبوا: “تم توفير 99 % من متطلبات التدريب والدعم اللوجستي للتدريب لهذه القوات من قبل أوغندا بعد أن قام شركاؤنا الدوليون بتخفيض دعمهم من التدريب إلى  أشكال أخرى من الدعم”.

 

ويأتي قرار إرسال القوات الأوغندية الجديد رغم قرار الأمم المتحدة بسحب قوات أميصوم من الصومال بشكل نهائي وتسليم زمام الأمور للحكومة الصومالية المدعومة من الغرب نظرا لعدم توفر التمويل اللازم لهذه القوات.

 

وأعلنت مؤخرا قيادة أميصوم عن سحب ألف جندي بورندي ضمن برنامج الخطوات الأولى لسحب الجنود وفق قرار الأمم المتحدة.

 

مع ذلك تستمر أوغندا في إرسال قواتها للصومال مما فسره المراقبون لتعويض خسائرها البشرية التي تقع بسبب الهجمات المكثفة التي يشنها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين على قواعدها العسكرية في البلاد.

 

بينما فسره البورونديين بعنصرية داخل مظلة أميصوم التي تسحب القوات البوروندية وتبقي على القوات الأوغندية التي تستمر في الاستفادة من المنح المالية التي يقدمها المجتمع الدولي.

 

ولا زال الجدل قائما بشأن سحب هذه القوات في حين يرى بعض المراقبين أن خبر سحبها مجرد مسرحية لا تمت للواقع بصلة خاصة وأن الميليشيات الحكومية غير قادرة على ضبط المشهد الأمني في البلاد التي تشهد صعودا قويا لحركة الشباب المجاهدين.

 

 

تعليق 1
  1. عبد المنعم يقول

    الله أكبر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.