حياة اللاجئين في أوغندا مهددة

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

سلط المجلس النرويجي للاجئين الضوء على الوضع السيء الذي يعيشه اللاجئون في أوغندا.

 

ونشر على موقعه مقالة تكشف حالة اليأس التي غلبت على اللاجئين في أوغندا، بسبب الفقر الشديد ونقص التمويل وضعف الاستجابة الإنسانية.

 

وبحسب المقالة يضطر اللاجئون لاختزال عدد الوجبات في اليوم بهدف توفير الطعام، ويعمد الآباء لبيع بناتهم في الأسواق الجنسية لتغطية نفقاتهم.

 

وقالت أولريكا بلوم، المديرة القطرية للمجلس النرويجي للاجئين: “أوغندا في نقطة الانهيار”، وأضافت: ” إنها تكافح من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية لعدد متزايد من اللاجئين الذين يواجهون بدورهم الديون والخطر لأنه لا يوجد تمويل متاح لاستجابة كافية”.

 

وتستضيف أوغندا حاليًا أكثر من 1.3 مليون لاجئ وطالب لجوء، مما يجعلها ثالث أكبر دولة مضيفة بعد تركيا وباكستان.

 

وعلى الرغم من عبور المزيد من الأشخاص إلى أوغندا، فإن التمويل لعام 2019 لا يزال منخفضًا للغاية. وتم تمويل خطة الاستجابة للاجئين بنسبة 39% فقط اعتبارًا من ديسمبر 2019.

 

نتيجة لذلك، يتبنى اللاجئون ممارسات وصفت بالضارة للبقاء على قيد الحياة ويتعرضون لمخاطر جسيمة لأنهم لا يحصلون على خدمات أساسية مثل الغذاء أو المأوى أو الصحة أو سبل العيش.

 

وأشار الموقع لتابو البالغة من العمر 30 عاما والتي هربت إلى أوغندا من جمهورية الكونغو الديمقراطية مع أطفالها في وقت سابق من هذا العام حيث قالت: “لا يوجد ما يكفي من الطعام. الناس ينامون في الخارج لأن الغرف مكتظة للغاية”.

 

وبحسبما خلصت المقابلات مع اللاجئين الكونغوليين الذين يعيشون في مستوطنة كيانجوالي على طول الحدود الأوغندية الكونغولية فإن هؤلاء اللاجئين يبيعون حصصًا غذائية للحصول على الإيجار ويتخذون قروضًا بمعدل فائدة 50%. ويختزل العديد من الآباء الوجبات، غالبًا لعدة أيام ، لضمان حصول أطفالهم على ما يكفي من الطعام.

 

ويؤدي الافتقار إلى السكن الملائم أو المأوى إلى تعريض الأسر التي ترأسها نساء للعنف الجنسي والجسدي بحسب المقابلات التي أجريت مع اللاجئين. وقد اعترفت بعض طالبات اللجوء بالاستسلام للأسواق الجنسية لتغطية نفقاتهن.

 

وخلصت التقارير عن اللاجئين في أوغندا إلى تأكيد حقيقة عجز المؤسسات الإنسانية عن تلبية حاجات هؤلاء اللاجئين إضافة إلى تأكيد حقيقة نهج المجتمع الدولي الذي وصفته بالمتعجرف في تقاسم المسؤوليات وهو أمر يجب أن ينتهي بحسب المجلس.

 

وختم مجلس اللاجئين النرويجي تقريره برسالة إلى المانحين تحثهم على زيادة التمويل لأوغندا لعام 2020 أو المخاطرة بأن تتخذ البلاد تدابير سياسية رجعية تجاه اللاجئين في المستقبل. وقالت بلوم: “إذا استمرت هذه الفجوات في التمويل، فإننا نجازف بإنهاء أوغندا لسياسة الباب المفتوح التدريجي وإغلاق أبوابها على اللاجئين إلى الأبد”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.