قصف أمريكي بطائرة بدون طيار يستهدف تاجرًا وقطيعًا من الإبل جنوب الصومال (صور)

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

استهدف قصف أمريكي بطائرة بدون طيار ليلة أمس الأحد تاجرًا وقطيعًا كاملا من الإبل في مدينة كونيابرو بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال.

 

وأكد شهود عيان أن طائرة أمريكية بدون طيار قصفت عدة صواريخ في استهدافها لـ “كوسو حاجي محمد” وهو تاجر معروف في مدينة كونيابرو، وذلك أثناء توجهه بسيارته إلى أحد مراعي الغنم، مما أدى إلى مقتله وتدمير سيارته.

 

وتظهر صور التقطت لجثة التاجر بعد مقتله الإصابة المباشرة للقصف الأمريكي للضحية.

 

وخرج أهالي المدينة بأعداد كبيرة في جنازة كوسو، بمن فيهم شيخ قبيلة “تني” التي ينتمي إليها التاجر.

 

وتسبب مقتل كوسو في حالة سخط بين الأهالي الذين نددوا بالعدوان الأمريكي على الأراضي الصومالية.

 

وترك كوسو خلفه 3 زوجات و12 ابنًا، وكان من التجار الذين يعملون على طول الطريق الرابط بين العاصمة مقديشو ومدينة كسمايو.

 

الصواريخ الأمريكية لم تكتف باستهداف التاجر كوسو، بل استهدفت أيضا قطيعًا من الإبل، بإصابات مباشرة مما أدى لمقتل 11 رأسًا من الإبل وإصابة 15 رأسًا آخرين.

 

وقال أحد أقرباء التاجر كوسو: “إن هذا القصف يؤكد لنا عداوة الأمريكان للمسلمين”، وأضاف: ” من المؤسف أن تدعي الحكومة الأمريكية بأنها قتلت 4 من حركة الشباب المجاهدين بينما قتلت بدم بارد تاجرًا معروفا بيننا وقطيعا من الإبل!”.

 

يجدر الإشارة إلى أن التاجر كوسو هو ثالث تاجر تستهدفه الغارات الأمريكية في الصومال خلال هذا العام في مدينة كونيابرو. حيث قتل التاجر “أبو عبديو” في  26 من شهر حزيران الماضي، وبنفس الطريقة وفي نفس العام قتل إسماعيل، تاجر آخر معروف في المنطقة.

 

ويرى المراقبون استهداف الغارات الأمريكية بشكل مباشر للمدنيين والماشية محاولة جديدة لإجبار الأهالي على النزوح وإرهابهم دون مبالاة بالتقارير الحقوقية التي ترفع باستمرار لانتقاد الغارات الأمريكية في الصومال والتي توثق بدورها حالات مماثلة أخرى لاستهداف مدنيين.

 

وتؤكد هذه التوثيقات لنتائج الغارات الأمريكية في جنوب الصومال، على أن البيانات التي تصدرها القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” فاقدة للمصداقية ومجرد إعلانات تسويقية لتلميع السياسة الأمريكية “الفاشلة” في البلاد التي استعصت على إدارتها.

 

وخلص المراقبون أن مثل هذه الضربات تزيد من شعبية حركة الشباب المجاهدين ومصداقية دعاويها في الحرب مع الولايات المتحدة وحلفائها. مما يقوي من التجنيد في صفوف الحركة ويزيد من دعم الحاضنة الشعبية التي تزداد سخطا من التدخل الأمريكي العدواني في بلادها.

 

الصور

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.