أسبوع عسير على القوات الأمريكية والكينية وهجمات متنوعة في الصومال

0

تقرير خاص لوكالة شهادة  الإخبارية

شهد الأسبوع الأخير هجمات بارزة أثخنت في القوات الأمريكية والكينية وهجمات متنوعة في أنحاء الصومال.

 

وكان يوم الأحد يوما عسيرًا على كينيا والولايات المتحدة، بعد هجوم مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على القاعدة العسكرية البحرية في خليج ماندا في مقاطعة  لامو في كينيا، حيث أدى الهجوم لمقتل وإصابة 17 أمريكيا ومقتل 9 كينيين فضلا عن تدمير 7 طائرات وأكثر من 5 مركبات عسكرية وإحراق جزء كبير من القاعدة العسكرية بحسب بيان القيادة العامة لحركة الشباب المجاهدين.

 

من جانبها اعترفت القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” بمقتل 3 أمريكيين وإصابة 2 آخرين وإعطاب طائراتها بعد إنكارها تمكن مقاتلي الحركة من اختراق القاعدة.

 

كما كشفت عن هوية 2 من القتلى دون أن تكشف عن هوية الثالث وسط اتهامات لأفريكوم بإخفاء حقيقة مقتل قائد كبير من قواتها في القاعدة.

 

وكانت الصور الحصرية التي نشرتها الحركة لما وصفته حلقة من سلسلة عمليات “القدس لن تهود”، دليلا محرجا لأفريكوم حيث أكدت تمكن مقاتليها من تدمير جزء من القاعدة العسكرية شديدة التحصين في خليج ماندا.

 

ولم تكن غزوة “ماندا باي” الهجوم الوحيد الذي استهدف هذا الأسبوع كينيا حيث أغار مقاتلو الحركة يوم الإثنين على قاعدة عسكرية للقوات الكينية في بلدة كلبيو الواقعة في الحدود المصطنعة بين الصومال وكينيا، وأقعوا في صفوفهم خسائر مادية وبشرية.

 

بينما شهد اليوم التالي الثلاثاء، هجوما آخر لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين أدى لمقتل شرطيين كينيين وتدمير مركز لشرطة منطقة سريدوبلعان بضاحية مدينة جاريسا شمال شرق كينيا إضافة لتدمير مقر شركة سفاريكوم للاتصالات الكينية.

 

واستمرت هجمات حركة الشباب المجاهدين في كينيا يوم الأربعاء حيث تمكن مقاتلو الحركة من تدمير عربة عسكرية للقوات الكينية ومقتل وإصابة من فيها بتفجير عبوة ناسفة تم زرعها بالقرب من منطقة كنتون بمقاطعة وجير شمال شرق كينيا.

 

ويرى المراقبون تطورًا ملحوظًا في النشاط العسكري لحركة الشباب المجاهدين داخل التراب الكيني وهو ما يهدد استقرار البلاد التي تعاني من أزمة اقتصادية حادة حيث علّقت الشركة الصينية المسؤولة عن مشروع لابست في ميناء لامو نشاطها بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد.

 

من جانبها توعدت قيادة حركة الشباب المجاهدين على لسان ناطقها الرسمي الشيخ علي راجي بمواصلة عملياتها النوعية ضد الولايات المتحدة وكينيا ومن قاتل في صفوفهم مؤكدة على فشل الاستراتيجية الأمريكية في شرق إفريقيا.

 

العاصمة مقديشو

وشهدت العاصمة مقديشو بدورها نصيبًا من العمليات العسكرية لحركة الشباب المجاهدين هذا الأسبوع حيث أصيب يوم الثلاثاء 3 عناصر من الميليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف تجمعين لهم بتفجيرين نفذهما مقاتلو الحركة في مديريتي ياقشيد وهولوداق.

 

أما يوم الأربعاء فقتل 15 عنصرًا حكوميًا من بينهم مسؤولون وضباط وموظفون في البرلمان وأصيب 20 آخرون في العملية الاستشهادية التي نفذتها حركة الشباب المجاهدين واستهدفت الحاجز الأمني الأول للقصر الرئاسي ومقر البرلمان ومقر وزارة الأمن في العاصمة مقديشو.

 

وفي نفس اليوم أغار مقاتلو الحركة على قاعدة للقوات الإفريقية في منطقة أربعو بضاحية العاصمة مقديشو مما أدى لوقوع خسائر في صفوفهم.

 

وشهدت العاصمة يوم الخميس اغتيال عنصر من الميليشيات الحكومية على أيدي مقاتلي الحركة في حي سيناي.

 

وفي نفس اليوم تم استهداف مركز شرطة مديرية كاران بتفجير نفذه مقاتلو الحركة مما أدى لوقوع خسائر.

 

ولاية باي وبكول

وقتل يوم السبت عنصران من الميليشيات الحكومية وتم اغتنام سلاحيهما في إغارة لمقاتلي حركة الشباب  المجاهدين على حاجز عسكري للميليشيات في ضاحية مدينة بيدوا بولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال.

 

ولاية هيران

وشهدت ولاية هيران وسط الصومال مطلع الأسبوع إقامة حد الردة الذي قضت به  المحكمة الإسلامية التابعة لـحركة الشباب المجاهدين في ولاية هيران على جاسوسين للميليشيات الحكومية، وعنصر من الميليشيات في مدينة بقأقبلي من الولاية.

 

إقليم مدق

عمليات حركة الشباب المجاهدين العسكرية امتدت لإقليم مدق وسط الصومال حيث أصيب يوم الإثنين مسؤول الدعم اللوجستي للميليشيات المشتركة بين إدارتي بونتلاند وجلمدق الضابط “عبد العزيز فارح إستكين” بجروح خطيرة إثر استهداف سيارته بتفجير في مدينة جالكعيو.

 

ولاية شبيلي الوسطى

بدورها شهدت ولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال يوم الثلاثاء استهداف مقاتلي حركة الشباب المجاهدين لدورية راجلة للقوات البوروندية بتفجير عبوة ناسفة تم زرعها في منطقة بورني مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم.

 

ولاية شبيلي السفلى

وكان نصيب ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال الأكبر من العمليات العسكرية هذا الأسبوع حيث شهدت الولاية يوم الأربعاء إغارة لمقاتلي الحركة على قواعد عسكرية للقوات الإفريقية في مدينة قريولي وبلدة بريري من الولاية مما أدى لوقوع خسائر في صفوفهم.

 

أما يوم الخميس فنصب مقاتلو الحركة كمينًا محكمًا للقوات الخاصة الصومالية المدربة من قبل الأمريكان، مما أدى لمقتل أكثر من 10 من القوات الخاصة وإصابة 15 آخرين، واغتنام 3 صهاريج مليئة بالنفط وأسلحة وعتاد عسكري، وتدمير شاحنة عسكرية محملة بمضادات من عيار 23، و3 سيارات أخرى.

 

من جانبها أكدت مصادر مطلعة مقربة من الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، سقوط 13 قتيلا من الميليشيات الحكومية في هذا الهجوم وإصابة 19 آخرين،  وتدمير جزء من آليات الرتل واغتنام الجزء الآخر من قبل مقاتلي الحركة.

 

أما اليوم الجمعة فقد شهدت الولاية مقتل عنصر من القوات الخاصة الصومالية المعروفة بـ “بانكروفت” وتدمير دراجة نارية كان يستقلها بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين قرب القاعدة العسكرية الأمريكية في مطار بليدوقلي.

 

وشهد نفس اليوم، نجاة عمدة منطقة زبيد للحكومة الصومالية من محاولة اغتيال بينما قتل أحد حراسه وأسر آخر في عملية نوعية لمقاتلي الحركة في نفس المنطقة بضاحية مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة.

 

وانتهى الأسبوع بإغارة لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية للمليشيات الحكومية في منطقة “عيل سليني” بضاحية مدينة مركا الساحلية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.