السودان: مظاهرات للمطالبة برحيل الحكومة الانتقالية وعدم المساس بالشريعة الإسلامية

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

خرج آلاف السودانيين في مظاهرات عارمة في مدينة “ود مدني” عاصمة ولاية الجزيرة، مطلع الأسبوع للمطالبة برحيل الحكومة الانتقالية وعدم المساس بالشريعة الإسلامية.

 

المظاهرات رافقها نشاط إعلامي على مواقع التواصل حيث تم نقل بث مباشر لمظاهرات ما يسمى “الزحف الأخضر” التي تندد بسياسات الحكومة السودانية.

 

ومن بين الشعارات التي هتف بها المتظاهرون: “هذا الصوت صوت الشعب”، و”هذا الشعب شعب مسلم”، و”لن تحكمنا العلمانية ولن تحكمنا الشيوعية”.

 

كما ردد المتظاهرون هتافات تندد بسياسات الحكومة الاقتصادية الفاشلة.

 

وخلال المظاهرات اندلعت مناوشات بين معارضين ومؤيدين للحكومة ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص بجروح، بحسب ما أفادت “لجنة أطباء السودان المركزية”.

 

وبحسب بيان من الشرطة السودانية أصيب اثنان من المشاركين بالمسيرة جراء إطلاق نار من قبل سائق سيارة بصورة عشوائية تجاه المتظاهرين. وأصيب أحدهما برأسه ووصفت جراحه بالخطيرة، والآخر بيده.

 

وأعلنت الشرطة بأنها ألقت القبض على مطلق الرصاص.

 

يذكر أن أول موكب لمظاهرات ما يسمى “الزحف الأخضر” انطلق في 14 ديسمبر/كانون الأول من عام 2019، بالعاصمة الخرطوم، استجابة لدعوات بتصحيح مسار الثورة السودانية ومطالبها.

 

من جانبه اتهم المتحدث باسم “تجمع المهنيين السودانيين” محمد ناجي الأصم، بعض كوادر حزب الرئيس المعزول عمر البشير بتأجيج الشارع والدعوة للمظاهرات.

لكن عدة تيارات وأحزاب إسلامية سودانية شاركت في هذه المظاهرات. واتهمت بدورها الحكومة بممارسة سياسة معادية للقيم والهوية السودانية الإسلامية فضلا عن سياسة العزل والإقصاء.

 

يذكر أن ناشطين سودانيين نددوا بشدة على قرار جديد للحكومة بإغـلاق إذاعـة الـقرآن الكريـمِ فـي البلاد وعشر قَـنـواتٍ إسلامـيّة أخـرى و24 جَـمـعـيّـة خَـيـريّـة وعدة مؤسسات صحفية.

 

بينما أوضح ناشطون آخرون تراجع الحكومة عن بعض هذه القرارات تحت ضغط من الشارع السوداني.

 

وتحاول الحكومة الانتقالية كسب القبول الأمريكي بتغيير مسار الحكم في السودان إلى علماني مغ تشجيع التطبيع مع إسرائيل.

 

وهو ما يلاقي معارضة متنامية في الشارع السوداني الذي لا يزال ينتظر وعود الحكومة التي لم يظهر منها إلا تهميش الشريعة الإسلامية وتصفية الحسابات مع المعارضين وسن قوانين علمانية غريبة على الشعب السوداني المسلم كقانون سيداو الذي يمنح للمرأة حريات مناقضة للإسلام.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.