عمليات حركة الشباب المجاهدين خلال الأسبوع تتوزع بين الصومال وكينيا

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

توزعت العمليات العسكرية لحركة الشباب المجاهدين في هذا الأسبوع بين الصومال وكينيا، حيث أعلنت بيانات الحركة هجمات متنوعة بين الإغارات والكمائن والاغتيالات التي استهدفت الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب والقوات الإفريقية تحت مظلة بعثة الاتحاد الإفريقي “أميصوم”، والقوات الكينية.

 

العاصمة مقديشو

وشهدت العاصمة مطلع الأسبوع تنفيذ مقاتلي حركة الشباب المجاهدين لعملية اغتيال مسؤول مدينة قريولي لجهاز الأمن والاستخبارات للحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، الضابط “علي عثمان دايو” في حي تليح بمديرية هدن.

 

وقتل في اليوم التالي عنصران من الميليشيات الحكومية وأصيب آخرون إثر استهداف تجمع لهم بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مديرية كاران.

 

أما يوم الثلاثاء فتم استهداف تجمعين للميليشيات الحكومية بتفجيرين نفذهما مقاتلو الحركة في مديريتي هدن وهروا، مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم.

 

كما شهدت العاصمة يوم الأربعاء نصب كمين للميليشيات الحكومية في منطقة علمدا مما أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح.

 

وقتل وأصيب عدد من الميليشيات الحكومية في إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على حاجز عسكري في مديرية لفولي بضاحية العاصمة مقديشو.

 

 

ولاية جوبا

وفي ولاية جوبا جنوب الصومال، قتل يوم الأحد 6 عناصر من الميليشيات الحكومية وأصيب 7 آخرون إثر صد مقاتلي حركة الشباب المجاهدين لهجوم شنته الميليشيات على منطقتي عنجيل وكبوكبر بضاحية مدينة كسمايو.

 

وشهدت الولاية يوم الإثنين إغارة من مقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو مما أوقع  خسائر في صفوفهم.

 

وسقط يوم الثلاثاء قتلى وجرحى من القوات الكينية في إغارة لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية في منطقة قوقاني.

 

وختم مقاتلو الحركة عملياتهم العسكرية في ولاية جوبا هذا الأسبوع بإغارة على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة هوزنقو مما أدى إلى سقوط 5 عناصر من الميليشيات بين قتيل وجريح.

 

ولاية شبيلي السفلى

أما في ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال أغار يوم الأحد مقاتلو حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للقوات الأوغندية في مدينة بولومرير مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم.

 

وشهدت الولاية في نفس اليوم سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بتفجير نفذه مقاتلو الحركة بالقرب من مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة.

 

أما يوم الثلاثاء فقتل 3 عناصر من الميليشات الحكومية وأصيب إثنان كانا برفقتهم أحدهما موظف تركي، في تفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين استهدف السيارة التي كانت تقلهم في منطقة عيليشا بضاحية العاصمة مقديشو مما أدى لتدميرها.

 

وشهدت الولاية إقامة المحكمة الإسلامية التابعة لـحركة الشباب المجاهدين لحد الردة على 4 عناصر من الميليشيات الحكومية في مديرية سبلالي.

 

وقتل عنصر من الميليشيات الحكومية وأصيب آخر إثر استهداف تجمع لهم بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مدينة أفجوي.

 

وشهدت الولاية يوم الأربعاء سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية في إغارتين لمقاتلي الحركة على قاعدتين عسكريتين في بلدة بريري بولاية شبيلي السفلى ومنطقة جزيرة بضاحية العاصمة مقديشو.

 

وفي يوم الجمعة أغار مقاتلو حركة الشباب المجاهدين على قواعد عسكرية للقوات الأوغندية والميليشيات الحكومية في مدينة قريولي وضاحيتها بالولاية، مما أدى إلى وقوع خسائر.

 

 

 

بونتلاند

ويوم الإثنين قتل عنصران من ميليشيات إدارة بونتلاند وأصيب عنصر ثالث إثر استهدافهم بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين بالقرب من منطقة جلجلا بضاحية مدينة بوصاصو بولاية بري شمال شرق الصومال.

 

ويوم الخميس شنّ مقاتلو حركة الشباب المجاهدين هجوما على شركة أجنبية في ولاية بري واغتنموا عربة عسكرية كما أدى ذلك إلى وقوع خسائر.

 

يذكر أن حركة الشباب المجاهدين وجهت تحذيرا للشركات الأجنبية التي تنهب ثروات الصومال، والشركة المستهدفة في هذا الهجوم تعمل في التنقيب على النفط والمعادن.

 

شبيلي الوسطى

وقتل 5 عناصر من الميليشيات الحكومية يوم الجمعة في ولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال، من بينهم 3 ضباط وهم الضابط “عبد الكريم هلولي” قائد عمليات، والضابط أبوبكر أحمدي” والضابط “عبد القادر معلم مختار” كما أصيب 4 آخرون وتم تدمير آليتين عسكريتين واغتنام أسلحة وعتاد عسكري في هجوم لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية في منطقة “حاجي علي بضاحية منطقة عذلي من الولاية.

 

كينيا

ولا تزال هجمات حركة الشباب المجاهدين تستهدف كينيا، حيث شهد يوم السبت تدمير مركز الشرطة الكينية ومقر شركة سفاريكوم للاتصالات الكينية على أيدي مقاتلي الحركة في منطقة أولا بمقاطعة مانديرا شمال شرق كينيا.

 

ويوم الإثنين  هاجم مقاتلو الحركة صباح يوم الإثنين قاعدة للشرطة الكينية في منطقة كمودا التي تبعد نحو 35 كلم من مدينة جاريسا شمال شرقي كينيا.

 

الهجوم الذي مكّن من السيطرة على قاعدة الشرطة الكينية عقب فرار عناصرها، انتهى بالسيطرة على كامل المنطقة واغتنام كمية من الأسلحة والعتاد العسكري.

 

وأجرى مقاتلو الحركة عملية تمشيط لمنطقة كمودا بدوريات تفتيش، انتهت بتصفية 3 كينيين خلالها.

 

وتبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم وقال مصدر إعلامي لها: “شنّ المجاهدون هجوما على منطقة كمودا بضاحية مدينة جاريسا، وتمكنوا بفضل الله من بسط سيطرتهم على المنطقة، وقتل 3 صليبيين كينيين، كما قاموا بتدمير المقرات الحكومية بما فيها مركز الشرطة ومقر شركة سفاريكوم للاتصالات الكينية، وغنموا أسلحة وعتادًا عسكريًا”.

 

من جانبها نشرت الصحافة الكينية صورًا لمركز الشرطة ومقر شركة سفاريكوم ويظهر كيف تم تدميرهما في الهجوم.

 

 

يجدر الإشارة إلى أن وتيرة هجمات حركة الشباب المجاهدين قد تصاعدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، حيث تم رصد 11 هجوما داخل كينيا خلال 6 أسابيع، 4 من الهجمات في مقاطعة جاريسا، و3 في واجير و2 في مانديرا و2 في لامو.

 

كما حذرت وزارة الخارجية البريطانية رعاياها من السفر لكينيا نظرا لتدهور الوضع الأمني في البلاد بعد هجوم حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية أمريكية في خليج ماندا في مقاطعة لامو واعتراف القيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” بمقتل 3 أمريكيين وإصابة 2 آخرين. بينما أعلنت الحركة مقتل وإصابة 17 أمريكيا ومقتل 9 كينيين.

 

وتشكل هذه الهجمات تهديدا لكينيا وقطاعي الاقتصاد والسياحة الرئيسيين في البلاد التي ترفض حكومتها سحب قواتها الغازية للصومال فأصبحت تدفع الثمن في داخل أراضيها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.