الاضطرابات تجبر 35 ألف طالب لترك الدراسة في الجامعات الإثيوبية و”إسرائيل” تمنع البعثات الطلابية من زيارة إثيوبيا

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

أكدت وزارة العلوم والتعليم العالي في إثيوبيا يوم الجمعة أن الاضطرابات في 22 جامعة في البلاد أجبرت 35 ألف طالب على ترك مقاعدهم الدراسية بحسب الصحافة المحلية.

 

وقالت الوزارة إنها اتخذت إجراءات تأديبية مختلفة ضد المئات من أعضاء هيئة التدريس والطلاب المشتبه في تورطهم في الاضطرابات في مؤسسات التعليم العالي في جميع أنحاء الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

 

وأكدت الوزارة على اتخاذ “إجراءات تأديبية بشأن أكثر من 640 طالبًا، و 40 مدرسًا، كجزء من إجراءات مكافحة الاضطرابات في مختلف الجامعات الإثيوبية”.

 

وأضافت:”شكلت الوزارة أيضًا لجنة لمنع تكرار الاضطرابات في الجامعات الإثيوبية، فضلاً عن تسهيل عودة 35 ألف طالب جامعي إلى دراستهم”.

 

وأوقعت الاشتباكات العرقية المتفرقة في مختلف الجامعات الإثيوبية منذ نوفمبر الماضي عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطلاب.

 

ودفعت الاضطرابات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى التحذير من أن حكومته قد تغلق الجامعات إذا استمرت الأوضاع مضطربة.

 

وشهدت مؤسسات التعليم العالي في إثيوبيا في السنوات الأخيرة، مشاهد عنف متكررة بين الطلاب بسبب الاختلافات العرقية والدينية.

 

من جانبها منعت “إسرائيل” بعثاتها الطلابية من زيارة إثيوبيا في أعقاب تقرير أمني صدر مؤخرًا حول “تهديد محتمل” في القارة الأفريقية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

 

وقالت وزارة التعليم الإسرائيلية في بيان: “بعد التحذيرات بشأن السفر من وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أفريقيا، قررت الوزارة التوقف عن إرسال أي بعثات طلابية إلى إثيوبيا في هذه المرحلة”.

 

وتم تعليق جميع الرحلات الجوية الإسرائيلية المقرر إجراؤها هذا العام إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

يذكر أنه في أغسطس 2018، تم العثور على جثة طالبة إسرائيلية تبلغ من العمر 21 عامًا، في صحراء إثيوبيا. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقت لاحق أن الطالبة ماتت نتيجة “سقوطها بعد انفصالها عن مجموعتها من الطلاب الآخرين خلال جولة سياحية في البلاد”.

 

وقال مكتب مكافحة ما يسمى الإرهاب في “إسرائيل” مؤخرًا بأن هناك “تهديدًا محتملاً لاستهداف اليهود الذين يعيشون في إقليم الحدود الصومالي الشرقي الإثيوبي”، محذرًا من أن الهجمات قد تمتد إلى عمق إثيوبيا. وأشارت الحكومة الإسرائيلية إلى الفشل الأمني ​​الإثيوبي في أبريل 2019 بسبب عدة هجمات في جميع أنحاء البلاد بحسبما نقل موقع “ميدل إيست مونيتور”.

 

وكانت العلاقات بين إثيوبيا وإسرائيل مستقرة بعد زيارة قام بها مؤخرًا رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد. ومع ذلك، أشار الأمن الإسرائيلي إلى الوجود “المحتمل” لخلايا تابعة لحركة الشباب المجاهدين المبايعة لتنظيم قاعدة الجهاد في إثيوبيا بحسب ما نقل الموقع.

 

وتربط إسرائيل وإثيوبيا علاقات وطيدة وتعمل كلاهما على تأمين هجرة اليهود الفلاشا لتوطينهم في أرض فلسطين المحتلة، وتخشى إسرائيل من أن يستهدف مواطنوها في إثيوبيا بعد إعلان حركة الشباب المجاهدين لعملياتها العسكرية بعنوان “القدس لن تهوّد” معتبرة أن جميع المصالح اليهودية والأمريكية أهداف مشروعة للحركة حتى يتوقف العدوان على فلسطين.

 

وخلال عام واحد نفذت حركة الشباب المجاهدين 3 عمليات كبرى منظمة من سلسلتها بعنوان “القدس لن تهود” أدت لخسائر بشرية ومادية كبيرة نالت من الأمريكيين وحلفائهم بما فيهم الإسرائليين فيما اعتبر أعنف رد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.