مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصرًا من الأتراك والميليشيات الحكومية قرب مدينة أفجوي جنوب الصومال

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

قتل وأصيب أكثر من 20 عنصرًا من الأتراك والميليشيات الحكومية في عملية عسكرية لحركة الشباب المجاهدين استهدفت بها مقاولين أتراك والميليشيات المرافقة لهم في منطقة “بودبودكا” بمدينة أفجوي من ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال.

 

الاستهداف تم عن طريق عملية استشهادية بسيارة مفخخة في المنطقة التي تضم شركة تركية ونقطة تفتيش للميليشيات الحكومية في الطريق الواصل بين العاصمة مقديشو ومدينة أفجوي.

 

وبحسب مصدر إعلامي من حركة الشباب المجاهدين قتل في هذه العملية 2 من المقاولين الأتراك وأصيب 5 آخرون، كما قتل أيضا 4 عناصر من الميليشيات الحكومية التي كانت تحرسهم وأصيب 9 آخرون من بينهم نائب قائد القوات الخاصة التي دربتها القوات التركية المعروفة بـ “هرمعد” وهو الضابط “فنح”.

 

وأضاف المصدر بأنه تم تدمير 4 سيارات مصفحة للمقاولين الأتراك فضلا عن سيارت الميليشيات التي كانت في حراستهم، وأظهرت صور التقطت من موقع العملية السيارات المدمرة والدمار الذي خلفته العملية.

 

 

واستهدف مقاتلو حركة الشباب المجاهدين بعد ذلك عربة عسكرية للميليشيات الحكومية التي كانت تقل القتلى والجرحى إلى العاصمة مقديشو وذلك بتفجير عبوة ناسفة في منطقة سينكادير بضاحية العاصمة، مما أدى إلى وقوع مزيد من القتلى.

 

من جانبه أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه، أن الهجوم أسفر عن إصابة 6 أتراك و9 صوماليين.

 

يجدر الذكر أن اليوم السبت شهد 4 عمليات عسكرية أخرى في العاصمة مقديشو وأفجوي، كان أبرزها الهجوم على 3 قواعد عسكرية للميليشيات في مدينة أفغوي مما أدى إلى مقتل 11 عنصرًا من الميليشيات الحكومية وإصابة 7 آخرين وأسر عنصر منهم واغتنام سيارة وأسلحة وعتاد عسكري.

 

وسبق وأن استهدفت حركة الشباب المجاهدين الأتراك المنخرطين في برنامج الحكومة التركية مع الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، واعتبرتهم أهدافا مشروعة لها حتى ينتهوا عن دعم الحكومة الصومالية و”نهب ثروات البلاد”.

 

وتتهم حركة الشباب المجاهدين تركيا باستغلال الوضع في الصومال للهيمنة على اقتصاد البلاد ونهب ثرواته.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.