المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات السودانية مفقود الأثر وإريتريا تنفي لجوءه إليها

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

فقدت السلطات السودانية أثر المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح قوش كما نفت سفارة إريتريا بالسودان خبر انتقاله إلى إريتريا رفقة 15 من الضباط المفصولين من الجهاز.

 

ويعتبر غوش المتهم الأول في تمرد جهاز الأمن والمخابرات السودانية الذي أجهض هذا الأسبوع.

 

وجاء نفي السفارة الإريترية على لسان القائم بالأعمال لسفارة إريتريا بالخرطوم، إبراهيم إدريس الذي أكد على أن خبر تواجد غوش في بلاده عار عن الصحة وأن الفريق صلاح قوش لم يدخل الأراضي الإريترية، وأن “إريتريا آخر من يلجأ لها الفريق صلاح قوش”.

 

ووصف إدريس الأخبار التي تداولها رواد مواقع التواصل الإجتماعي بـ “الشائعات” وأوضح أن الهدف منها هو التشويش على العلاقات الوثيقة بين السودان وإريتريا.

 

يذكر أن نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، الفريق محمد حمدان دقلو المعروف بـ “حميدتي”، اتهم صلاح قوش بالوقوف وراء محاولة التمرد من جهاز الأمن والمخابرات هذا الأسبوع وبالسعي لتخريب البلاد.

 

وشهد السودان تمردًا من بعض عناصر المخابرات العامة بالعاصمة الخرطوم، احتجاجًا على عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية في خطة إعادة هيكلة الجهاز.

 

وقدم نتيجة ذلك مدير المخابرات العامة أبو بكر مصطفى استقالته لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

 

وسقط 5 قتلى بينهم جنديان خلال عملية إجهاض “تمرد” جهاز المخابرات العامة بحسب مصادر طبية سودانية.

 

وأعلن رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان عقب حركة التمرد بأنه لا يسمح بحدوث أي انقلاب وأكد سيطرة الجيش على مقرات المخابرات وإعادة فتح المجال الجوي الذي أغلق مع حركة التمرد.

 

ولم يتضح بعد في أي بلد يقيم صلاح قوش المطلوب للقضاء السوداني وقد عممت وزارة الخارجية السودانية لدى بعثاتها في الخارج والمنظمات الدولية بعدم التعامل مع الجواز الدبلوماسي لقوش.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.