آخر الأحداث
مقتل وإصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية وتدمير مقر القيادة في القاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال في هجوم شنه مقاتلو الحركة على القاعدة صباح اليوم الأربعاء. اغتيال الحارس الشخصي لعمدة مدينة بلعد للحكومة الصومالية واغتنام سلاحه وجعبته في عملية لمفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مديرية كاران بالعاصمة مقديشو. اغتيال ضابط برتبة "نقيب" من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين بالقرب من ملعب العاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدتين عسكريتين للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة كلبيو ومنطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. مقتل 3 عناصر من الميليشيات الحكومية على الأقل واغتنام أسلحة ومعدات عسكرية في هجومين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين للميليشيات في مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. إصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بنفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في منطقة عيلشا بضاحية العاصمة مقديشو، كما اغتالت مفرزة أمنية للحركة عنصرا من جهاز الأمن والمخابرات للحكومة الصومالية في مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة. إصابة عنصر من الميليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في ضاحية مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو.

نيويورك تايمز: الانتخابات الرئاسية في 2017.. هل تعيد كينيا لدائرة العنف؟

0

كينيا (شهادة) – قالت صحيفة “نيويورك تايمز” اﻷمريكية إن القلق من عدم نزاهة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في كينيا خلال الأيام القليلة القادمة يتزايد بعد العثور على مسؤول في لجنة الانتخابات مقتولا قبل أيام.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين باللجنة إنّ “كريستوفر تشيج موساندو” كان مديرا فى تكنولوجيا المعلومات باللجنة المستقلة للانتخابات، المسؤولة عن فرز الأصوات وإعلان نتائج انتخابات 8 أغسطس الجاري.

 

وقال “وافولا ا.شيبوكاتي” رئيس مجلس إدارة اللجنة: موساندو عذب وقتل.. والسؤال الوحيد لماذا قتل؟ وأطالب الحكومة بتوفير الأمن ﻷعضاء اللجنة.

 

وأوضحت الصحيفة أن هذه الحادثة أعادت للأذهان ذكريات العنف التي وقعت قبل عقد من الزمان، عندما أثارت انتخابات عام 2007 اشتباكات بين الجماعات العرقية، ولقي خلالها ما لا يقل عن 1200 شخص مصرعهم، ونزح أكثر من 600 ألف، مما دفع البعض للتساؤل هل يعود  العنف من جديد؟

 

وكانت انتخابات 2013 أكثر سلامًا، ولكن مئات الأشخاص لقوا حتفهم في الاشتباكات.

 

ويصوت الكينيون في الانتخابات الرئاسية بين الرئيس الحالي “أوهورو كينياتا” ومنافسه “رايلا اودينجا” الذي يقود التحالف الوطني المعارض.

 

ومع اقتراب يوم الانتخابات، يحذر أودينجا، من سرقة الفوز، كما حدث في الماضي، قائلا :” هذا العام قد يسرق فوزي”.

 

وأصدر أودينجا بيانا الأسبوع الماضي، قال فيه إن”القوات المسلحة تستعد للانقلاب إذا فزت في الانتخابات الرئاسية، وهو ما نفاه الرئيس كينياتا.

 

ونقلت الصحيفة عن “جوستين ويليس” أستاذ التاريخ وخبير في السياسة الكينية بجامعة دورهام الإنجليزية قوله: مقتل موساندو سيزيد التوتر.. وهذا سيجعل الناس أكثر وحشية”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.