بعد لقاء البرهان مع نتنياهو الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى حذف السودان من قائمة “الإرهاب” الأمريكية

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

وجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس دعوة لحذف السودان من قائمة الدول الراعية لما يُسمى “الإرهاب” الأمريكية، وذلك خلال خطاب ألقاه في قمة الاتحاد الأفريقي السنوية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

وجاءت هذه الدعوة بعد لقاء رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة رسميه لأوغندا في الأسبوع الماضي، حيث يرى المراقبون أن الخرطوم باتت تشتري ولاء الولايات المتحدة بالتطبيع من إسرائيل وهو ما حاز على ترحيب رئيس الخارجية الأمريكية مايك بومبيو وسخط الشعب السوداني الذي يرفض أي تطبيع أو تقارب مع  كيان احتل بلاد فلسطين المسلمة.

 

لكن البرهان وجد تفسيرا آخر لزيارته وجعل من مصلحة السودان فوق كل اعتبار وإن كان في ذلك فتح صفحة تعاون مع إسرائيل.

 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة يوم الأحد خلال كلمة ألقاها في قمة الاتحاد الأفريقي السنوية في أديس أبابا : “حان الوقت لرفع السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وتعبئة دعم دولي هائل لتمكين السودان من التغلب على تحدياته.”

 

وأدرجت الحكومة الأمريكية السودان في قائمتها للدول الراعية لما يسمى الإرهاب عام 1993.

 

ومنع هذا التصنيف السودان من صلاحية تخفيف عبء الديون والتمويل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

 

وبدأت واشنطن عملية رسمية لإلغاء قائمة السودان في يناير 2017 ، ولكن تم تعليق العملية عندما اندلعت الاحتجاجات الجماهيرية في السودان قبل عام حيث أطاحت الانتفاضة بالبشير وأجبرت الجيش في النهاية على إبرام اتفاق لتقاسم السلطة مع المدنيين.

 

ومنذ استلامه منصبه حث رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الغرب مرارًا وتكرارًا على إنهاء وضع العزلة الدولية لبلاده لأجل إخراج السودان من أزمته الاقتصادية المزمنة. وشرع في سلسلة سياسات وقوانين أثارت جدلا واسعا في الشارع السوداني لمخالفتها الشريعة الإسلامية.

 

وحمّل حمدوك، الذي عين رئيسا للوزراء في أغسطس الماضي ، خلال خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر حمّل حكومة البشير نتيجة التصنيف الأمريكي في قائمة الحظر واعتبرها السبب في دفع شعب السودان برمته ثمن أخطائها.

 

من جانبها ثمّنت الصحافة العبرية التقارب السوداني الإسرائيلي وتحدثت عن بداية عهد تطبيع جديد بين البلدين يحكمه تقارب المصالح.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.