أول لقاء بين فرماجو ورئيس إقليم “صومالي لاند” المنفصل واتهامات بقمع الصحافة في الصومال

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

التقى رئيس الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب محمد عبد الله فرماجو برئيس إقليم صومالي لاند المنفصل موسى بيحي عبدي، لأول مرة استجابة للمساعي الدبلوماسية من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بحسب وكالة أسوشييتد برس.

 

من جانبه أكد الناطق باسم الرئاسة الصومالية، عبد النور محمد ، الاجتماع الذي جمع بين الزعيمين يوم الثلاثاء قائلاً إن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد توسط لعقده في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

وأوضح المتحدث بأن الاجتماع جرى وراء أبواب مغلقة ولم يعقبه إصدار أي بيان رسمي.

 

وبدورها لم تعلق الحكومة الإثيوبية علانية على المحادثات التي جرت على هامش تجمع للاتحاد الأفريقي.

 

وانفصلت صومالي لاند عن الصومال في عام 1991 عندما سقطت البلاد في صراع بين أمراء الحرب، وهي أقل عرضة للاضطرابات مقارنة مع جنوب الصومال.

 

وتسعى صومالي لاند للاعتراف الدولي، وقد أسست حكومتها المستقلة وعملتها الخاصة ونظامها الأمني المستقل. بينما تعتبر الحكومة الصومالية صومالي لاند جزءًا لا يتجزأ من أراضيها،  وقد فشلت عدة جولات من المحادثات السابقة بشأن مشروع توحيد الإقليم مع الحكومة المركزية.

 

ويعد اجتماع هذا الأسبوع  الأول منذ تولي فرماجو وعبدي رئاسة حكومتيهما في عام 2017.

 

وألقى المسئولون الصوماليون باللوم على زعماء صومالي لاند في فشل المحادثات السابقة، واتهموهم بعدم الجدية. بينما نفى زعماء صومالي لاند هذه الاتهامات وأصروا على أن سيادتهم غير قابلة للتفاوض.

 

ويواجه الرئيس الصومالي عددًا من التحديات في الأشهر المقبلة منها الانتخابات التي ينوي تنظيمها في البلاد التي لا يملك سيطرة عليها بشكل كامل.

 

وأشار مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال إلى أن “التعاون الفعال” بين الحكومة الصومالية المركزية وإداراتها الإقليمية يشكل عقبة رئيسية.

 

وتتهم الإدارات الإقليمية والأحزاب السياسية حكومة فرماجو بمحاولة فرض نظام حكم استبدادي قمعي في الصومال وإثارة الفتن والنزاعات.

 

من جانبها اتهمت منظمة العفو الدولية “أمنستي” الحكومة الصومالية بتشكيل فرق لمتابعة الإنترنت تلاحق الصحفيين وتبلغ عنهم فيسبوك لتوقف حساباتهم بهدف إسكات الأصوات الإعلامية الناقدة.

 

وقالت نقابة الصحفيين الصوماليين الشهر الماضي إن الحكومة المدعومة من الغرب في مقديشو اعتقلت 38 صحفيًا العام الماضي مُسجلة رقما قياسيا محليا سنويا مما يثير المخاوف قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في وقت لاحق هذا العام.

 

ورفضت الحكومة الصومالية تقرير منظمة أمنستي.

وعرض تقرير المنظمة الإنسانية بالتفصيل وقائع انتهاك أخرى لحرية الصحافة منها ضرب واعتقال صحفيين في محاولة من الحكومة الصومالية لقمع صوت الصحافة في البلاد.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.