بيان من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين لحركة الشباب المجاهدين

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

أصدرت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، فرع تنظيم قاعدة الجهاد في مالي بيانًا ردًا على بيان سابق لحركة الشباب المجاهدين  بعنوان “تحية إجلال وتقدير لأبطال الإسلام المرابطين في مالي”.

 

بيان جماعة الإسلام والمسلمين الذي نشرته مؤسسة الزلاقة الجناح الإعلامي للجماعة حمل عنوان:  “رسالة من أحفاد ابن تاشفين إلى ليوث الحرب وأسود الوغى على أرض الهجرتين”. وجهت من خلال الجماعة الشكر لحركة الشباب المجاهدين على بيان الأخوة والمحبة والمساندة الذي أرسلت به الحركة قبل أيام.

 

واحتوى بيان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إشادة بجهود حركة الشباب المجاهدين في شرق إفريقيا وتشخيصًا لواقع فلسطين والأمة الإسلامية والحملة الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة لينتهي البيان بالتعهد على مواصلة سبيل الجهاد لتحرير الأمة كما يسعى لذلك جميع المجاهدين في عدة مناطق من العالم.

 

وافتتحت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين رسالتها بآية قرآنية وحديث شريف حيث جاء فيها: “الحمد لله القائل (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) والصلاة والسلام على قدوتنا القائل (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه) وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين”.

 

وواصل البيان موضحا رسائله حيث جاء فيه: “من مجاهدي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى إخوانهم ليوث الحرب وأسود الوغى في دار الهجرتين حفظهم الله ورعاهم وسدد على الحق خطاهم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخوة الإيمان والجهاد في أرض الصومال الحبيبة وما حولها وصلتنا رسالتكم الطيبة، المفعمة بالحب والوفاء والنصح والإخاء والتحريض على الثبات في مواطن الحرب ومناجزة الأعداء، فكنتم السابقين وأنتم أهل لذلك، فأحييتم معنى الجسد الواحد الذي متى اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد، فالحمد لله الذي منّ علينا بالتآلف والتحابب فيه والتناصر والتعاون على الجهاد في سبيله، قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) فالحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله”.

 

وأشادت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بمقاتلي حركة الشباب المجاهدين حيث جاء في بيانها: “إخواننا أسود الحرب في دار الهجرتين، نتابع باهتمام بالغ غزواتكم المباركة وسعيكم الميمون لتحرير أرض الصومال وشرق إفريقيا من الاحتلال الأمريكي المباشر وغير المباشر وحرصكم على حفظ حدود الله وتحكيم الشريعة في كل منطقة تحررونها من الغزاة، ليعيش المسلمون كراما تحت راية الإسلام يعبدون الله وحده لا شريك له آمنين على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم تربطهم أخوة الدين ويسوسهم كتاب رب العالمين المنزّه عن نزوات البشر وأهواء الحكام الفاسدين، المتلاعبين بالقوانين الوضعية والدساتير الأرضية كي يستمر لهم الملك والثراء على جماجم المستضعفين والفقراء”.

 

وأضاف البيان: “إخواننا الكرام طالما شفيتم الصدور بانتصاراتكم وحرضتم شباب الأمة بإقدامكم، حتى صرتم بفضل الله مضرب الأمثال وسارت ببطولاتكم الركبان، فكم استنشقنا من عبير انتصاراتكم واتخذنا منها زادًا على هذا الطريق المليء بالأشواك في زمن ظنت رأس الكفر أمريكا وحلفها الشيطاني أنها ملكت الدنيا وأطبقت الخناق على الأمة، لولا هذه الثلة القليلة من القائمين بالحق في هذه الأمة، ينفخون فيها الروح لتنهض من جديد بكتاب يهدي وسيف ينصر، ثلة بوأكم الله منها مكانة عالية، واشرأبت إليكم الأعناق ترقب أخباركم السارة كلما ضاق الحال واشتد الخناق ليتجدد مع كل خبر سار من الصومال الأمل في كل ساحات القتال والنزال في فلسطين والشام وأفغانستان وجزيرة العرب ومغرب الإسلام وشبه القارة الهندية وغيرها، فليهنأكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، والله الله في جهادكم والله الله في أمتكم، والله الله في اجتماعكم ووحدتكم المباركة سددكم الله وأعانكم”.

 

وأشار بيان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين لحال فلسطين والأمة الإسلامية حيث جاء فيه: “إخواننا أهل الصدق والوفاء تصلكم هذه الرسالة والمسجد الأقصى يسام الهوان والقدس عرضة للتهويد والشام في حرب ضروس يقودها الروس والمجوس ضد أهلنا المستضعفين من أهل السنة، لضمان أمن الاحتلال الصهيوني، الذي نعم بالأمن طيلة عقود فتنمّر واستأسد حتى خُيّل إلى ساسته المتغطرسين أنه حان وقت التهويد الكلي لفلسطين ومد الرجلين إلى الأردن والطمع بمكة والمدينة وبلاد الحرمين لأنهم وجدوا أمامهم أقزاما ليس لهم من الإسلام إلا الإسم ولا من الرجولة إلا الرسم، وزاد من غطرستهم رئيس أمريكا المغرور ترامب، الباحث عن الملك تحت أقدام المالكين الفعليين لأمريكا عبر البنك الفدرالي من آل روتشيلد وروكفلر، فراح يعد الصهاينة غرورًا بالقدس، لجهله بتاريخ هذه الأمة وسرعة انتفاضتها لنصرة دينها ومقدساتها متى ظن عدوها موتها ونهايتها، وقصتنا مع التتار والبريطانيين والفرنسيين والسوفيات منقوشة على صفحات التاريخ التي فتحناها مجددًا مع أمريكا لنصنع منها بحول الله وقوته مضربًا آخر للأمثال وعبرة للأمم التي مرت بأرضنا وكتب الله نهايتها على أيدينا، وخلّصنا بحمد الله وتوفيقه البشرية كلها من شرها وأبدلناها ظلما بعدل وبطشا برحمة وعنصرية بأخوة إيمانية تساوي بين الناس، لا فضل لأحدهم على أحد إلا بالتقوى لأنهم من آدم وآدم من تراب، وذلك جوهر ديننا الذي يحسدنا عليه المغضوب عليه من اليهود والضالون من الإنجيليين الجدد الذين لا يعلم أكثرهم الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون، ووراء نبوءات محرّفة يتخرصون رغم انحرافهم السلوكي عن كل دين وتملصهم من كل خلق وفضيلة وانغماسهم في كل رذيلة إلى درجة تعافها البهائم وصدق فيهم وصف الله عز وجل (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل)”.

 

وختم البيان رسائله بقول: “إخواننا شباب الجهاد والاستشهاد كتب الله أجركم بما أحييتم من سنة التواصل بين الإخوان وجعلها في ميزان حسناتكم وندعو الله جل في علاه أن يحيي هذه السنة بين المسلمين في شتى الأقطار لتتجسد فكرة الأمة الواحدة في مختلف الجبهات لنحيي روح التعاون والتكاتف والتناصر والتناصح وتقاسم الأدوار والأعباء في مواجهة أعظم حلف واجهته أمتنا المسلمة عبر تاريخها الطويل، لأنه السبيل الوحيد لتحقيق النصر وحلم المسلمين في دولة على منهاج النبوة تجمعهم وتحميهم وتصون دينهم وتحفظ مقدساتهم وتمنع ثرواتهم، وإلى ذلكم الحين نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ونستغفر الله العظيم لنا ولكم فاستغفروه تجدوه غفورًا رحيمًا والحمد لله رب العالمين. والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين”.

 

يذكر أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين فرع من تنظيم قاعدة الجهاد العالمي، يعمل بالتوازي مع فروع التنظيم في شرق إفريقيا وشبه القارة الهندية وجزيرة العرب والمغرب الإسلامي وأفغانستان والشام في استراتجية مواجهة شاملة للحملة الصليبية الغربية التي تقودها الولايات المتحدة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.