الولايات المتحدة تعترف بمقتل مدنيين في غارة لها في الصومال عام 2019

0

اعترفت القيادة الأمريكية العسكرية في إفريقيا “أفريكوم” اليوم الاثنين بقتلها لمدنيين اثنين في غارة جوية لها قبل أكثر من عام في جنوب الصومال.

 

وقالت أفريكوم أن الضربة التي نفذتها في 23 فبراير من عام 2019، في مدينة كونيابرو قتلت مدنيين اثنين وأصابت 3 من المارة كما قتلت مسلحان أيضا.

 

وقال الجنرال ستيفين تاونسند، رئيس أفريكوم، في بيان: “للأسف، قُتل مدنيان وجُرح ثلاثة آخرون في غارة جوية في فبراير 2019. نحن نحترم أصدقائنا الصوماليين ونأسف بشدة لحدوث ذلك “.

 

وهذه المرة الثانية التي تعترف فيها أفريكوم بمسؤوليتها عن الخسائر في صفوف المدنيين نتيجة الضربات الأمريكية في الصومال.

 

وسبق وأن اعترفت بمقتل مدنيين في غارة أمريكية في عام 2018 ، قتل فيها مدنيان بالقرب من مدينة عيل بور وسط الصومال.

 

ولا تزال حالات أخرى قيد التحقيق لم تبت فيها أفريكوم بعد.

 

ويأتي هذا التراجع للمرة الثانية من قبل أفريكوم عن موقف الإنكار الذي التزمته مع كل اتهام بقتل مدنيين، بعد الإحراج الإعلامي الذي قادته المؤسسات الحقوقية وعائلات الضحايا والناشطين الذين وثقوا مقتل مدنيين في عدة ضربات جوية لم تتلق بعد اعترافا من أفريكوم.

 

ويرى المراقبون الاعتراف الأمريكي جاء لرفع العتب ومحاولة تهدئة الأصوات الناقدة لأداء القيادة في الصومال، خاصة بعد ارتفاع معدلات القتل في صفوف المدنيين نتيجة القصوفات الأمريكية.

 

ويجدر الإشارة إلى أن  أفريكوم لم تعلن عن أي تعويضات لأسر الضحايا أو تفاعل يثبت تحملها مسؤولية أخطائها واكتفت بالاعتذار العلني على سقوط القتلى والجرحى في ضربتها الجوية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.