عزل القاعدة العسكرية الأمريكية في جيبوتي بعد ارتفاع عدد الإصابات بكورونا

0

أعلن الجيش الأمريكي عن عزل قاعدته الدائمة الوحيدة في إفريقيا بعد إعلانه حالة طوارئ صحية عامة حيث ارتفعت حالات الإصابة بالفيروس التاجي في البلد المضيف جيبوتي حتى مساء الثلاثاء، إلى نحو 1300 إصابة بالفيروس، من أصل مليون ساكن الذين تعدهم البلاد، توفي منهم شخصان على الأقل. وتم تسجيل حالتي إصابة بكورونا داخل القاعدة العسكرية الأمريكية وفق صحيفة الجيش الأمريكي “نجوم وخطوط”.

 

العزل جاء على لسان قيادة “قوة العمل المشتركة الموحدة في القرن الأفريقي”، بعد تأكد إصابة موظف إداري ومتعاقد بالجيش الأمريكي، وطلبت  القيادة من بقية الموظفين الانتقال إلى الإقامة المؤقتة في الموقع العسكري بحلول 4 مايو/أيار المقبل.

 

لكن البعض من هؤلاء الموظفين مترددون في ترك الفيلات الخاصة بهم، والذهاب للعيش في منازل متنقلة أو حاويات، بحمامات مشتركة تجعل من الصعب الحفاظ على المسافة بين الناس، حسب صحيفة الجيش.

 

ووصف بيان الإعلان عن حالة الطوارئ بأنه إجراء احترازي وهو يشمل جميع الأفراد، بمن فيهم المقاولون، في معسكر ليمونير وشابلي ايرفيلد.

 

وتعني حالة الطوارئ أنه يمكن إعادة استخدام أي مرفق للاستجابة للفيروس ويمكن استكمال العاملين الصحيين بالمتطوعين.

 

ويتمركز أكثر من 5500 موظف أمريكي في معسكر ليمونير وهي القاعدة العسكرية الأمريكية الدائمة الوحيدة في أفريقيا، وتدير منطقة المعسكر البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا وجنوب غرب آسيا.

 

وتعتبر القاعدة بمثابة منصة انطلاق عسكرية عبر القارة الأفريقية ولا سيما باتجاه الصومال وكينيا، في إطار ما يسمى مكافحة الإرهاب.

 

عزل القاعدة سيستمر إلى أجل غير مسمى لمنع تفشي الفيروس.

 

وتسجل جيبوتي حاليا أعلى معدلات انتشار للفيروس بالمنطقة في وقت تواجه فيه البلاد صعوبات في احتوائه.

 

ووفق مركز الاتحاد الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها سجلت جيبوتي أعلى معدل انتشار للوباء في القارة السمراء، بـ98.6 حالة لكل 100 ألف ساكن.

 

ومنذ تسجيلها أولى حالات الإصابة، أغلقت السلطات المطار الدولي أمام جميع الرحلات، كما أغلقت جميع الشركات تقريبا.

 

يجدر الإشارة إلى وجود قاعدة عسكرية صينية وحضور صيني قوي في جيبوي، خاصة في مجال الاستثمارات في مشاريع البنية التحيتية، مما سهل انتقال فيروس كورونا من الصين (أول موطن للفيروس) إلى جيبوتي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.