مقتل أكثر من 260 شخصًا في الفيضانات المدمرة في كينيا ورواندا والصومال

0

تزامنًا مع موسم الأمطار الغزيرة في شرق إفريقيا والتي تسببت بفياضانات مدمرة قتل أكثر من 260 شخصًا في كينيا ورواندا والصومال.

 

وكانت كينيا الأكثر تضررا حيث سجلت الحكومة 194 حالة وفاة. بينما قتلت الفياضانات في رواندا 55 شخصا وفي الصومال 16 شخصا.

 

وتأتي هذه الفياضانات في وقت تعاني فيه دول شرق أفريقيا من غزو الجراد وتفشي فيروس كورونا.

 

وحاصرت مستويات المياه الفائضة في أوغندا ما يقدر بنحو 200 مريض داخل المستشفى.

 

وبحسب الحكومة فإن المياه قد جرفت 8000 فدان من المحاصيل وبعض البنية التحتية الحيوية.

 

وفي غرب أوغندا، فاض نهر على ضفافه مما تسبب في فرار الناس بحثًا عن الأمان إلى بلدة كاسيزي.

 

في الأسابيع الأخيرة ، وصلت مستويات المياه في بحيرة فيكتوريا إلى ارتفاع غير مسبوق، مما أجبر المجتمعات الساحلية على التخلي عن منازلهم على طول نهر النيل ، الذي تغذيه البحيرة.

 

ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تستمر الأمطار الغزيرة عن المعتاد طوال شهر مايو، بينما في العاصمة الأوغندية كمبالا يستمر موسم الأمطار عادة حتى يونيو.

 

وقتل عدد من الروانديين نتيجة للانهيارات الأرضية في الجبال الشمالية الغربية للبلاد.

 

وقال بعض المسؤولين في المناطق المتضررة، إن المنازل والطرق والمحاصيل دمرت كلها وما زال المئات بلا مأوى.

 

يجدر الإشارة إلى أنه في نهاية العام الماضي، قتلت الكوارث التي تسببت فيها الأمطار، بما في ذلك الفيضانات والانهيارات الأرضية، ما لا يقل عن 250 شخصًا وأثرت على حوالي ثلاثة ملايين شخص في جميع أنحاء شرق أفريقيا.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.