إصدار جديد من سلسلة “واغلظ عليهم 8” بمناسبة عيد الفطر المبارك

0

أصدرت مؤسسة الكتائب الجناح الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين إصدارا جديدا بمناسبة عيد الفطر المبارك، وهو حلقة ثامنة من سلسلة “واغلظ عليهم” باللغتين الصومالية والعربية.

 

 

وافتتح الإصدار الذي استغرق عرضه أكثر من 17 دقيقة لقطاته بمقتطفات من كلمة لأبشر يوسف، وهو استشهادي نفذ عمليته في هجوم مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على معكسر للميليشيات الحكومية في “عيل سلني” في ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال.

 

 

وقال أبشر: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إسمي أبشر يوسف علي ومعروف بين المجاهدين بصلاح الدين، عمري 26 سنة وولدت في ولاية شبيلي السفلى الإسلامية وبالخصوص محافظة ولوين، إذا تفضلت بذكر نبذة عن مسيرتي الجهادية، فقد عملت في مكاتب متنوعة منها مكتب الحسبة وكذلك عملت في مكتب المواصلات حيث كنت ميكانيكي السيارات ثم وفقني الله بعد ذلك للالتحاق بكتيبة الاستشهاديين وكان هذا من محض فضل الله علي ولم يكن من حولي ولا قوتي بل من توفيق الله”.

 

وأضاف أبشر:”أيها المسلمون اصبروا فلا يخفى عليكم أننا معرضون كل لحظة للقصف الصليبي بطائرات بدون طيار، وما نقم الكفار منا إلا أننا حكمنا كتاب الله ورضينا به ربا، فغايتهم أن نتخلى عن ديننا (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع دينهم)، فلا يزالون يقاتلوننا حتى يردونا عن ديننا إن استطاعوا، ولكن إذا نال الكفار منا بالقصف الجوي فكذلك ننال منهم ولكن لسنا سواء، واسمعوا قول الله تعالى (وترجون من الله ما لا يرجون) فنحن نرجو الجنات التي تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، نسأل الله تعالى أن يعيننا على نيلها).

 

وقال أبشر أيضا:”اللهم لعل هذه الساعة تكون ساعة الإجابة، اللهم يسر لي ولإخواني الذين ورائي أهدافنا. اللهم إننا خرجنا من بيوتنا وحملنا السلاح لإعلاء كلمتك وتركنا أهالينا لتطبيق كتابك والفوز برضوانك، وخرجنا لنتصدى للكفار الذين غزوا ديارنا ليحاربوا كتابك وينكلوا بالمسلمين. ومن أجل هذه الغاية سنجود بدمائنا وسنضحي بأرواحنا فاللهم تقبل منا”.

 

 

وبعد هذه المنطقة عرض الإصدار تحت عنوان جانبي “اقتحام عسكر الردة في “عيل سلني” ولاية شبيلي السفلى الإسلامية”، لقطات لتقدم مقاتلي حركة الشباب المجاهدين بالرشاشات  نحو معسكر الميليشيات الحكومية.

 

وتخلل هذه اللقطات كلمات أخرى للاستشهادي أبشر حيث قال: “إخوتي المجاهدين أوصيكم بوصية إخواني الذين سبقوني على هذا الدرب: إياكم أن تضيعوا دماء الشهداء. إياكم أن تضيعوا دماء إخواننا الذي قتلوا في سبيل الله ولإعلاء كلمته”.

 

 

وواصل الإصدار عرض لقطاته تحت أثير الأناشيد الجهادية، وزمجرة رصاص البنادق، والتكبيرات بينما ينغمس المقاتلون في وابل من الرصاص أثناء تقدمهم إلى أن تم الاقتحام بشكل كامل ودخول المعسكر والسيطرة عليه.

 

وظهر في اللقطات مقاتلون بعصابات حمراء يتفقدون مرافق القاعدة ويجهزون على من تبقى من جنود الميليشيات.

 

 

وفي هذه الأثناء ظهرت كلمات أخرى للاستشهادي أبشر حيث قال: “أيها المسلمون في الولايات الإسلامية عليكم بالثبات ولا يهولنكم أعداء الله فقد انهزموا في الميدان وما زالوا يتكبدون الخسائر كل يوم، (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين). اصبروا وستكون لكم العاقبة إن كنتم مؤمنين وإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده المؤمنين المتقين ولكن بشرط أن يصبروا (وتلك الأيام نداولها بين الناس)”.

 

وأضاف: “فالكفار إن نالوا منا بالقصف الجوي فقد نلنا منهم أضعاف ذلك بالعمليات الاستشهادية. فاصبروا على ما يصيبكم في سبيل الله، فإن المحنة يسيرة وسوف تنجلي واعلموا أن نار جهنم أشد حرا مما تعانونه من القصف الجوي”.

 

وبينما واصل الإصدار عرض تقدم مقاتلي الحركة في معسكر الميليشيات الحكومية، قال أبشر:” يقول الله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) فيا من يدعي الإسلام ومع ذلك يوالي أعداء الله اسمعوا قول الله تعالى فهذا حكمه سبحانه وليس أمرا من عندنا. (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) كل من يوالي الكفار ويظاهرهم على المسلمين فهو منهم ولم يفرق الله بين الكافر وبين من يواليه فكذلك لن نفرق بينهم. فمن يرتد عن دينه ويظاهر الكفار على المسلمين فحكمه القتل وقد أمرنا الله تعالى أن ننفذ فيه حكم المرتد ونضرب رقبته” . ورافقت هذه الكلمات لحظات تصفية جنود الميليشيات الحكومية.

 

 

كما أظهرت اللقطات نصب رايات التوحيد في المعسكر بعد السيطرة  التامة عليه بينما كانت أعمدة الدخان تتصاعد منه.

 

وأظهرت الصور أيضا مخازن الأسلحة والذخيرة وقد أصبحت بين أيدي مقاتلي الحركة غنيمة.

 

وقال أبشر: “هؤلاء الكفار الذين تزعمون أنهم قوات أمن وقوات حفظ السلام فليس لهم من حفظ الأمن والسلام شيء، والذين تزعمون أنهم مسلمون فليس لهم في الإسلام شيء فقد أخبرنا الله أنهم ارتدوا عن دينه، ولولاهم لما قصف الكفار المسلمين في الولايات الإسلامية، ولولا هؤلاء المرتدون والمنافقون من بني جلدتنا لما وجد الكفار إلينا سبيلا، فهم الذين يقصفوننا ويحاربوننا ليل نهار واشتروا دينهم بثمن قليل فسخط الله عليهم”.

 

 

واختار الإصدار كلمات أبشر ليعرضها أثناء جمع مقاتلي الحركة الغنائم وتوثيقهم للانتصار حيث قال: “أوصيكم أيها المجاهدون ألا تغتروا بأسلحتكم ولكن على الله توكلوا فالسلاح وحده لا يجلب النصر وكذلك كثرة الجنود لا تجلب النصر، ولكن النصر هبة من الله يمنحها عباده المخلصين المتوكلين عليه المتعلقين به”.

 

وأضاف: “إياكم والعجب والاغترار بعددكم وعتادكم فالحذر الحذر من العجب واتقوا الله وأنيبوا إليه. ولا تهولنكم كثرة أعدائكم وقوتهم ليكن شعاركم حسبنا الله ونعم الوكيل فالله مولانا وهو ناصرنا ولنتجنب العجب ولتكن قلوبنا متعلقة به سبحانه.  ولنكثر من الدعاء ولنجتهد في قيام الليل ونسأل الله تعالى التوفيق وعلينا جميعا بطاعة الله وطاعة أمرائنا ولنتق الله فيهم”.

 

“وأخيرا” قال أبشر: “أوصيكم بما وصاكم به إخواننا الاستشهاديون من قبل عليكم بصلاة الضحى وملازمة أذكار الصباح والمساء “.

 

 

وتحت عنوان جانبي “من شهداء المعركة تقبلهم الله” عرض الإصدار لقطات لحسن أبشر جبريل (ولالو) وتحته تعليق يعرف به حيث جاء فيه:”الوالد ولالو – رحمه الله – حبيب المجاهدين من أهل السبق والرباط، حب الجهاد ملك عليه فؤاده تجاوز الستين من عمره سخر حياته كلها في الدعوة والقتال في سبيل الله وبفضل الله ثم بدعوته ضم أكثر من أربعين من أقاربه وأهل قريته إلى الجهاد، وضع الله له القبول في قلوب المجاهدين وعامة المسلمين في الولايات الإسلامية وكان الشيخ أبو الزبير رحمه الله يزوره في مزرعته وكانت تربطه به علاقة وطيدة فرحمهما الله رحمة واسعة”.

 

 

ثم عرض الإصدار كلمات لحسن أبشر بينما يجلس مع رفاقه المجاهدين في ساحة رباط يأكلون وجبة من الطعام فقال: “هذه النعم التي ترونها بين أيدينا إنما هي من نعيم الدنيا ولكن ما عند الله خير وأبقى. ففي الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. أما هذا الذي ترونه بين أيدينا من الأطعمة المحلية والأواني البلدية التي صنعناها بأيدينا. فكلها من متاع الدنيا الزائلة وما عند الله خير وأبقى كما أخبرنا به سبحانه في كتابه.(وكواعب أترابا * وكأسا دهاقا * لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا * جزاء من ربك عطاء حسابا )إذن فلا مقارنة بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة”.

 

 

وواصل حسن الذي كان يبتسم وهو يذكّر بنعيم الجنة قائلا: “ومن نعيم الآخرة الحور العين التي تسبي القلوب بمجرد سماع أوصافها، نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا.. قولوا آمين! ونسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا انغماسيين في سبيله. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يتقدمون في الصف مقبلين غير مدبرين. فلو عشنا حتى آلاف السنين فلا بقاء لأحد في الدنيا وإنما العبرة بالخواتيم وبالعواقب. فلتحرض أن تختم حياتك بعملية استشهادية أو انغماسية أو أن تقتل مقبلا على العدو وغير مدبر. ولنا أسوة في إخواننا الصادقين (كما نحسبهم) الذين سبقونا”.

 

وأضاف حسن: “وهكذا فلتكن همتنا أن ننفذ عملية استشهادة أو انغماسية في أوساط العدو. كأن نحاصر أحد أوكار الردة في مقديشو لثماني ساعات متواصلة كما يفعل إخواننا الانغماسيين .. هذه أمنيتنا”. وواصل أبشر: “هذه النعمة التي ترونها هي مجرد زاد في رحلتنا إلى الآخرة وإلا فنحن منتظرون الشهادة، فالمجاهدون بين من قضى نحبه ومن ينتظر كما أخبرنا بذلك الله جل في علاه. (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا). فنحن منتظرون لقاء ربنا ونحمده سبحانه على ما أنعم علينا من هذا النعيم الدنيوي، ونسأل الله تعالى أن يهدي الذين قعدوا عن الجهاد ويلحقهم بنا”.

 

 

وأشار حسن لأهمية الدعوة لله فقال: “فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لعانا وإنما كان يدعو للناس أن يهديهم الله. وإذا رأى من هو مقيم على معصية الله أو من استعبدته الدنيا كان يدعو الله له بالهداية فكذلك فلندع لهم. فقد خيّم على قلوب الناس حب الدنيا وكراهية الموت. وإلا فالجميع يعلمون في قرارة أنفسهم أن الجهاد في سبيل الله أفضل الأعمال. ولكن قيدهم حب الدنيا وكراهية الموت فصاروا أذلاء يلهثون وراء فتات من الدنيا. أما نحن فالحمد لله نتقلب بين نعم الله في الرباط مع إخواننا المهاجرين والأنصار. فالله أكبر وله الحمد والمنة على هذه النعمة العظيمة. ونتمنى للجميع أن يوفقهم الله لهذه النعمة ونسأله سبحانه أن يديمها علينا. فنحن لا نأمن على أنفسنا إلا أن يثبتنا الله”.

وقال حسن: “فكم سمعتم من أناس كانوا على هذا الدرب ثم نكصوا على أعقابهم. فلا ثبات لنا إلا أن يثبتنا الله تعالى فاللهم ثبتنا، قولوا آمين. فلا عبرة بكونك جاهدت منذ عشر سنين أو أنك من السابقين وإنما العبرة بالخواتيم. فاليوم الذي تلقى الله فيه وهو راض عنك فذلك الفوز العظيم وأما ما دون ذلك فلا ضمان لك. فنسأل الله الثبات وحسن الخاتمة”.

يجدر الإشارة إلى أن الإصدار متوفر على قناة الناشر الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين، الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية على قنواتها في الأنترنت.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.