مصادر عبرية تؤكد هبوط طائرة إسرائيلية في مطار الخرطوم والسلطات السودانية تنفي الخبر

0

أعلن محرر الشؤون العربية في الإذاعة العبرية شيمعون أران أن طائرة إسرائيلية خاصة قد حطّت في مطار الخرطوم الدولي، في العاصمة السودانية بحسبما نشر موقع القدس العربي.

 

وقال أران: “طائرة إسرائيلية خاصة حطت قبل قليل في مطار الخرطوم”.

 

الخبر تم تداوله أيضا من قبل الصحافي الإسرائيلي بصحيفة يديعوت أحرنوت أيتاي بلوميتال موضحا أن الطائرة من طراز N 84UP.

 

كذلك أفاد موقع “عرب 48” أن طائرة إسرائيلية خاصة هبطت في مطار الخرطوم الدولي إثر اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.

 

من جانبها أكدت مصادر سودانية موثوق بها بحسب القدس العربي أن طائرة (خاصة أجنبية) تم فتح مطار الخرطوم لها هذا الصباح وهبطت، وأكد أحد المصادر أنه (شاهدها وهي قابعة في المدرج)، في وقت امتنع فيه المسؤولون الحكوميون السودانيون من الإجابة على تساؤلات الصحيفة عن الجهة التي تتبع لها الطائرة.

 

ونفى الناطق الرسمي لقوات الشعب المسلحة، د. عميد ركن عامر محمد الحسن، خبر وصول طائرة إسرائيلية للخرطوم، مشيرا إلى وصول طائرة تركية للقاعدة الجوية العسكرية الملحقة بمطار الخرطوم تحمل مواد طبية.

 

ويأتي هذا الخبر بعد إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول أيام عيد الفطر المبارك عن مكالمة هاتفية بينه وبين رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، تناولت تعزيز العلاقات بين الدولتين والتهنئة بالعيد.

 

ومع أن المصادر العبرية لم تعرض أي معلومات حول الغرض من الرحلة أو معلومات بشأن ركابها. إلا أن قناة 13 الصهيونية أكدت على أن الطائرة الإسرائيلية التي هبطت في مطار الخرطوم يوم أمس كانت تحمل طاقما طبيا قدم لمعالجة مهندسة العلاقات الإسرائيلية السودانية “نجوى قدح الدم”،  لكن السفيرة السودانية المستشارة الخاصة للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، والمسؤولة عن ملف التقارب السوداني مع الكيان الصهيوني، توفيت اليوم بفيروس كورونا.

 

يذكر أن لقاءً جمع نتنياهو بالبرهان في 3 فبراير الماضي في مدينة عنتيبي الأوغندية في ضيافة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني انتهى باتفاقية بين الطرفين للسماح بالطيران الإسرائيلي بالتحليق في الأجواء السودانية.

 

وأكدت السلطات الإسرائيلية في شهر فبراير/شباط الماضي أن طائراتها التجارية بدأت في التحليق عبر المجال الجوي السوداني، بموجب اتفاق مع حكومة  الطوارئ في الخرطوم.

 

واعتبر البرهان القرار يصب في مصلحة البلاد وأن “إسرائيل ليست عدوا للسودان”.

 

وتسبب التقارب السوداني الإسرائيلي بحالة غضب في الشارع السوداني الذي أكد على رفضه للتطبيع مع الكيان الصهيوني ووقوفه التام مع قضية فلسطين المحتلة. خاصة وأن الموقف السوداني لطالما كانا معارضا للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

 

ويرى المراقبون جنوح الحكومة السودانية للتطبيع مع إسرائيل يأتي بهدف تحصيل القبول الأمريكي لرفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية لما يسمى الإرهاب وهو مطلب لم يتحقق بشكل واضح إلى الآن رغم جميع التنازلات والتغييرات التي أقدمت عليها الحكومة السودانية في سبيل تحقيقه.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.