أزمة بين السودان وإثيوبيا بعد اشتباكات بين قوات البلدين على طول الحدود المشتركة

0

اندلعت أزمة دبلوماسية بين الحكومة السودانية ونظيرتها الإثيوبية بعد اشتباكات بين قوات البلدين على طول الحدود المشتركة بينهما.

 

وقالت وزارة الخارجية السودانية إنها استدعت أكبر دبلوماسي إثيوبي.

 

واستدعت وزارة الخارجية السودانية اليوم القائم بالأعمال الإثيوبي في الخرطوم احتجاجا على ما وصفته عدوان الميليشيات الإثيوبية المدعومة من الجيش الإثيوبي.

 

وقال البيان إن الأمر أدى إلى مقتل عدد من العسكريين السودانيين والمواطنين بينهم طفل.

 

وقتل ما لا يقل عن ضابط واحد في الجيش السوداني وطفل في هجوم يوم الخميس شنته ميليشيا إثيوبية في محافظة القضارف بشرق السودان، بحسب الجيش السوداني. وأصيب ضابط سوداني وثلاثة مدنيين في الحادث، بحسب البيان السوداني.

 

وندد البيان بالهجوم الذي يأتي في وقت التحضير لعقد جولة ثانية للجنة مشتركة لترسيم الحدود بين البلدين.

 

من جانبها علقت إثيوبيا على ما وصفته الحادث العنيف الأخير الذي اندلع على طول الحدود مع السودان وقالت أنه يجب معالجته من خلال المناقشات الدبلوماسية.

 

وأصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية بيانا للرد على الاتهامات السودانية قالت فيه أنه “يتعين على البلدين العمل معا من خلال الآليات العسكرية القائمة لمعالجة الظروف المحيطة بالحادث والتحقيق فيها بشكل مشترك”، مضيفة أنه لا ينبغي على البلدين النزول إلى العداء.

 

وقال البيان الإثيوبي: “نرى أن أفضل طريقة لمعالجة مثل هذه الحوادث من خلال المناقشات الدبلوماسية على أساس العلاقات الودية والتعايش السلمي بين البلدين”.

 

وجاءت التصريحات من إثيوبيا اليوم الـحد بعد أن استدعت السودان الدبلوماسي الإثيوبي في الخرطوم بشأن الهجوم عبر الحدود الأسبوع الماضي.

 

ودعا من جانبه العميد عامر محمد الحسن المتحدث باسم الجيش السوداني اليوم الأحد، القوات الإثيوبية إلى وقف دعمها  للميليشيات ومنعها من دخول الأراضي السودانية. واقترح نشر قوة مشتركة في المنطقة الحدودية.

 

وكانت وزارة الخارجية السودانية قد حثت الحكومة الإثيوبية في وقت سابق على “اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الهجمات”.

 

ويزرع المزارعون الإثيوبيون منذ سنوات المحاصيل في منطقة الفشقة الحدودية بالسودان، وقد سمحت بذلك حكومة الرئيس السابق عمر البشير. لكن السلطات الانتقالية السودانية التي تولت السلطة بعد الإطاحة بنظام البشير في العام الماضي، أجرت مؤخرا محادثات مع إثيوبيا لتشجيع المزارعين الإثيوبيين على الانسحاب من الأراضي السودانية.

 

وقام عبد الفتاح برهان، رئيس المجلس السيادي بجولة في المنطقة الحدودية الشهر الماضي بعد هجوم. ومنذ الزيارة، نشرت الخرطوم المزيد من القوات على حدودها الشرقية مع إثيوبيا لوقف التوغلات.

 

ويتوقع المراقبون مزيد توتر في هذه المنطقة نظرا لطمع الإثيوبيين في الاستفادة من أراضي السودانيين.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.