كينيون يقاضون أوغندا بسبب الفيضانات في بحيرة فيكتوريا

0

رفع 5 كينيون دعوى قضائية ضد الحكومة الأوغندية بسبب ما وصفوه فشلها في السيطرة على الفيضانات حول شواطئ بحيرة فيكتوريا، مما أدى إلى تشريد السكان وإلحاق الضرر بممتلكاتهم. بحسبما نشرت صحيفة ديلي مونيتور الأوغندية.

 

واتهم الرئيس السابق لجمعية القانون الكينية، إسحاق أوكيرو، وأربعة آخرون، اتهموا أوغندا بانتهاك حقوقهم الإنسانية الأساسية من خلال خرق معاهدة مجموعة شرق إفريقيا واتفاقية إطار حوض النيل الشاملة حول كمية المياه التي من المفترض أن تطلقها كمبالا من بحيرة فيكتوريا.

 

وقد استدعيت مجموعة شرق إفريقيا ولجنة حوض بحيرة فيكتوريا في الدعوى، في حين تمت تسمية حكومتي كينيا وتنزانيا كأطراف مهتمة بالقضية.

 

وقال أوكويرو في ملفات المحكمة: “بصفتنا مواطنين في كينيا، يقيمون في كيسومو وأصحاب ممتلكات عقارية تقع على مقربة من شواطئ البحيرة، فقد أزعجنا إلى حد كبير قرار أوغندا”. “كمتقدمين، نناشد أوغندا بتحمل المسؤولية وتعويض الخسائر والأضرار التي لحقت بنا”.

 

وقال الخمسة إن خرق أوغندا تسبب في فيضانات دمرت الممتلكات وشردت أكثر من 50 ألف شخص حول البحيرة. كما اتهموا شركة إسكوم أوغندا المحدودة وهي أكبر شركة لتوليد الطاقة الكهرومائية في البلاد، بزيادة أو تقليل كميات المياه المتدفقة من البحيرة بناءً على الكمية المطلوبة لتلبية طلب أوغندا للكهرباء.

 

كما أوضحوا أيضا أن سد أوين فولز، المعروف الآن باسم سد نالوبالي، تم بناؤه في عام 1954 كجزء من محطة للطاقة الكهرومائية في جينجا بعد أن وقعت أوغندا ومصر اتفاقيات مفادها أن الدولة الواقعة في شرق إفريقيا لن تفعل أي شيء للتدخل في تدفق النيل، أطول نهر في العالم.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.