الجامعات في تنزانيا تفتح أبوابها من جديد رغم المخاوف من كورونا

0

فتحت الجامعات في تنزانيا أبوابها من جديد اليوم الاثنين، رغم المخاوف من فيروس كورونا، بعد أن قررت الحكومة التوقف عن تحديث أرقام الإصابات في شهر أبريل.

 

ودخل الطلاب بالعشرات إلى الحرم الجامعي في جميع أنحاء تنزانيا للمرة الأولى منذ منتصف مارس، ولم تكن هناك سوى جهود سريعة لفرض تدابير تمنع انتشار الفيروس.

 

وتم توفير محطات جديدة لغسل اليدين في حين سخر بعض الطلاب من معايير التباعد الاجتماعي في قاعات المحاضرات المزدحمة مما أقلق الطلاب.

 

وقال كريستوفر أندرو، وهو واحد من حوالي 6 آلاف طالب في كلية التربية بجامعة دار السلام: “لم يكن والداي سعداء للسماح لي بالعودة إلى الكلية، ولكن لا توجد طريقة لأن الحكومة أمرت باستئناف الدراسة”.

 

وفي إحدى قاعات المحاضرات، نبه أحد الأساتذة الطلاب بعد أن قاموا إزالة معظم الأقنعة عن وجوهمم بعد جلوسهم.

 

وحذر الأستاذ من أنه “في المرة القادمة، من لا يرتدي قناعا لا يمكنه حضور المحاضرة”.

 

من جانبها قالت الطالبة عائشة عبد أنه من المستحيل اتباع إرشادات النظافة.

 

وأضافت: “من الصعب أن تجلس مترًا واحدًا لأن الفصل فيه عدد كبير من الطلاب وهذا يعني أن المساحة ليست كافية للامتثال لمبادئ التباعد الاجتماعي”.

 

وقد قلل رئيس تنزانيا جون ماجوفولي باستمرار من خطورة جائحة الفيروس التاجي، ولم تكشف حكومته عن أرقام الإصابة الرسمية منذ 29 أبريل، حيث تم تسجيل 480 حالة و16 حالة وفاة.

 

وقال متحدث باسم الحكومة إن الأرقام لم يتم نشرها لتجنب نشر حالة الذعر.

 

وقال طالب لم يرغب في الكشف عن اسمه: “إن عدم وجود البيانات هو في الحقيقة أكبر مصدر قلق بالنسبة لي”. “إذا أظهر الاتجاه تناقصاً في الحالات، فلماذا يقلقون من منحنا الأمل؟”.

 

وقال “نحن مضطرون للاعتقاد بأن حالات الإصابة بكورونا قد انخفض، مضيفًا أنه على الرغم من عدم التأكد من هذه المعلومة .. أحتاج إلى إنهاء دراستي وتحصيل شهادتي، لذلك لا يمكنني تفادي الفصول الدراسية “.

 

ورحب آخرون بإعادة فتح الجامعات أبوابها كفرصة لرؤية الأصدقاء والخروج من منازلهم.

 

وقالت إحدى الطالبات: “كنت أشعر بالملل من البقاء في المنزل. هذه هي اللحظة التي كنت أنتظرها!” مضيفة أنها ستأخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب المرض.

 

من جانبها انتقدت المعارضة السياسية والحكومات الأجنبية والنشطاء، انتقدوا تنزانيا لإخفائها المعلومات.

 

وقال أونيسمو أولي نجورويموا، المنسق الوطني لتحالف المدافعين عن حقوق الإنسان في تنزانيا: “من المهم أن نحصل على معلومات كاملة ومنتظمة حتى نعرف الاتجاه ويمكننا اتخاذ القرارات ذات الصلة”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.