السودان: نزوح ما لا يقل عن 5 آلاف شخص بعد الهجمات الإثيوبية على الحدود والحكومة تعين رئيس دفاع جديد

0

تسببت هجمات الميليشيات الإثيوبية على الحدود السودانية الإثيوبية في معاناة سكان بركات نورين والفرسان في القضارف السودانية.

 

ويعيش السكان في هذه المناطق حالة من الخوف بعد تكرر الهجمات من الميليشيات الإثيوبية، ونزح عدد كبير على إثر تداول إشاعات بأن هجمات جديدة ستشنها الميليشيات في المنطقة.

 

وبحسب بعض المسؤولين المحليين فقد “نزح حوالي 5 آلاف شخص إلى الآن”.

 

وقال شهود عيان لإذاعة محلية، أن مجموعة من المسلحين الإثيوبيين، تسمى (تريبا في المنطقة) شنت هجوما في الأسبوع الماضي على منطقة بركات نورين في محلية القريشة على الحدود مع إثيوبيا. وقتل قائد الجيش كرم الله يعقوب في الاشتباكات التي تلت ذلك وأصيب ثلاثة مدنيين بينهم امرأة.

 

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر الحسن في الخرطوم في اليوم التالي إن المسلحين كانوا مدعومين بمئات الجنود الإثيوبيين.

 

وقتل ما لا يقل عن ضابط واحد في الجيش السوداني وطفل في هجوم يوم الخميس الذي شنته ميليشيا إثيوبية في محافظة القضارف بشرق السودان، بحسب الجيش السوداني. وأصيب ضابط سوداني وثلاثة مدنيين في الحادث، بحسب البيان.

 

من جانبها قالت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان يوم الأحد بشأن “حادثة الحدود الإثيوبية السودانية” في 28 مايو / أيار أنه “لا يوجد سبب مشرف لاشتعال العداء بين البلدين “.

 

وفي هذه الأثناء التي توترت فيها العلاقات بين البلدين عينت الحكومة السودانية اللواء ياسين إبراهيم ياسين وزيرا جديدا للدفاع حيث أدى اليمين الدستورية يوم أمس الثلاثاء في قصر الرئاسة بالخرطوم أمام اللواء عبد الفتاح برهان، رئيس المجلس السيادي الحاكم، بحسب بيان للمجلس. وخرج ياسين من التقاعد ليتولى المنصب.

 

ويأتي تعيين وزير الدفاع الجديد بعد أكثر من شهرين على وفاة رئيس الدفاع السابق  الجنرال جمال الدين عمر، الذي توفي في مارس بسبب أزمة قلبية في جنوب السودان المجاور، أثناء مشاركته في محادثات السلام بين الحكومة الانتقالية في بلاده والجماعات المعارضة.

 

وأشار البيان إلى إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وكبير قضاة البلاد نعمة عبد الله حضروا المراسم.

 

وأقيم الحفل في العاصمة الخرطوم. وشوهد الحضور في مقطع فيديو نشره مجلس السيادة على الإنترنت يرتدون أقنعة الوجه كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا.

 

وقال ياسين للصحفيين بعد الحفل إنه سيدعم حكومة حمدوك وسيعمل بجد من أجل “تحقيق أهداف الفترة الانتقالية”.

 

وولد ياسين في عام 1958 في الخرطوم، وهو ضابط جيش محترف، درس في الأكاديمية العسكرية السودانية وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية من جامعة مؤتة الأردنية. تقاعد في عام 2010 ، وفقا لوكالة أنباء السودان الرسمية.

 

وبحسب رئيس الوزراء حمدوك فإن تحقيق السلام مع الجماعات المسلحة أمر حاسم للحكومة لأنها ستسمح بتخفيض الإنفاق العسكري، الذي يأخذ ما يصل إلى 80% من الميزانية.

 

وعادت الاختراقات من جديد للهدنة التي تم إعلانها بين الطرفين (الحكومة والجماعات المتمردة) حيث أعلن الجيش السوداني يوم أمس الثلاثاء أن مقاتلين متمردين هاجموا قواته في منطقة جبل مرة بإقليم دارفور.

 

وقال في بيان أن المهاجمين ينتمون إلى حركة التحرير التي يقودها عبد الواحد النور وجماعة أخرى تسمى مجلس الصحوة السوداني الثوري. ورفض النور الحكومة الانتقالية بعد الإطاحة بالبشير.

 

ولم يذكر الجيش ما إذا كان الهجوم خلف خسائر بشرية، لكنه قال إنه “انتهاك صارخ وواضح لوقف إطلاق النار”.

 

ولم يكن هناك تعليق فوري من أي من المجموعتين.

 

يذكر أن اتفاقية تقاسم السلطة في أغسطس / آب كانت قد دعت الحكومة إلى التوصل إلى اتفاق سلام مع المتمردين في غضون ستة أشهر. ولم يتم الوفاء بهذا الموعد النهائي واتفق الجانبان على تمديد المحادثات للتوصل إلى اتفاق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.