الشرطة الكينية تقتل 3 أشخاص في احتجاج لسائقي الدراجات النارية بالأجرة

0

قتلت الشرطة الكينية 3 أشخاص في احتجاج لسائقي الدراجات النارية بالأجرة.

واتهمت الشرطة الكينية باستخدام القوة المفرطة لفرض الحظر الذي تم تطبيقه في البلاد لمكافحة جائحة كورونا.

وجاءت هذه الحادثة عندما احتج حشد من سائقي الدراجات النارية بالأجرة،  على اعتقال زميل لهم لتجاهله قيود السلطات على الفيروس التاجي.

وقال بيان للشرطة إن رجال الشرطة أطلقوا الرصاص على الحشد في مدينة ليسوس الغربية بعد اشتباكات.

وقد أمرت الشرطة باعتقال الضباط المتورطين.

وتواجه الشرطة الكينية تدقيقا متزايدا بعد الاتهامات بفرضها الحظر بشكل عنيف وبحسب ما ورد حاول إسكافي التدخل عندما كانت الشرطة تضايق سائق دراجة نارية بأجرة لعدم ارتدائه قناعًا، حسبما ذكرت صحيفة ذي ستاندرد الكينية.

وأضافت صحيفة ديلي نيشن الكينية أن الشرطة كانت تجادل بشأن رشوة من 50 شلن كيني (0.50 دولار ). ثم قتلت الشرطة الإسكافي بالرصاص، واسمه لازاروس كيروب ويبلغ من العمر 40 عامًا.

وندد المحتجون بتصرفات الشرطة العدوانية مرددين:  “الشرطة هي من يقتلنا، وليس الفيروس التاجي”.

وبدأ الحشد في الاحتجاج على مقتل كيروب.

ولحق مئات القرويين بالشرطة إلى غاية مخفرهم وأضرموا النيران في منزل ضابط شرطة، حسبما ذكرت ديلي نيشن.

ويقول بيان الشرطة إن شخصين آخرين قتلا بعد ذلك.

وتم فرض حظر التجول ليلاً في نهاية مارس، إلى جانب تدابير أخرى، من أجل إبطاء انتشار فيروس كورونا.

وقالت هيئة مراقبة الشرطة الكينية في بداية يونيو / حزيران إن 15 شخصاً على الأقل قتلوا على أيدي الشرطة خلال حظر التجول على مستوى البلاد.

ويوم الثلاثاء اتهم شرطي بقتل ياسين مويو البالغ من العمر 13 عاما، والذي أصيب برصاصة وهو يقف على شرفة في مارس / آذار وهو يراقب الشرطة التي تفرض حظر التجول ليلا.

وفي بداية يونيو، بينما احتج الناس في جميع أنحاء العالم على مقتل جورج فلويد في الولايات المتحدة، احتج الكينيون أيضًا على وحشية الشرطة في بلادهم – حاملين توابيت فارغة في شوارع العاصمة نيروبي.

ولدى كينيا 5384  حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وتوفى 132 شخصا.

ويجدر الإشارة إلى أنه قبل وقت طويل من ظهور القيود على فيروس كورونا، غالبًا ما اتُهمت الشرطة الكينية بالوحشية حيث قالت هيومن رايتس ووتش أنه خلال الحملة الانتخابية لعام 2017، قام ضباط الشرطة الكينية بضرب وقتل أنصار المعارضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.