تظاهرات مليونية تحت شعار “تصحيح مسار الثورة السودانية” في 30 يونيو

0

خرج السودانيون اليوم الثلاثاء 30 حزيران/ يونيو، في تظاهرات مليونية تحت شعار “تصحيح مسار الثورة السودانية”.

وتزامنت هذه التظاهرات مع التظاهرات المليونية بذات التاريخ من العام الماضي احتجاجا على فض السلطات السودانية، بشكل دموي للاعتصام، الذي كان قائما، أمام محيط القيادة العامة للقوات المسلحة.

المليونية الثلاثين من يونيو لهذا العام، قادها تجمع المهنيين السودانيين، الذي يمثل رأس الحربة في الثوة السودانية، وأحد أهم مكونات ائتلاف قوى الحرية والتغيير، الذي يمثل بدوره المرجعية السياسية للحكومة.

من جانبه أكد حزب المؤتمر الوطني “المحلول” وهو الحزب الحاكم سابقا برئاسة عمر البشير عدم مشاركته في المليونية.

وندد الحزب على صفحته على الفيسبوك باعتقال رئيسه، إبراهيم غندور بتهمة الضلوع في التخطيط لتخريب المليونية، عقب اعتقال السلطات الأمنية السودانية لغندور، وتسعة من قيادات الحزب، أبرزهم معتمد الخرطوم الأسبق عمر نمر، وأمين الحركة الإسلامية بالخرطوم، عبدالقادر محمد زين.

وجاءت هذه الاعتقالات قبل انطلاق المليونية.

يجدر الإشارة إلى أن أحزاب التيار الإسلامي البارزة، وعلى رأسها حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا، وحزب المؤتمر الشعبي، لم تشارك في المليونية خوفا من الملاحقة القانونية.

وشهدت العاصمة الخرطوم انتشارا أمنيا مكثفا، إذ شوهدت الدبابات في الشوارع وأغلقت الجسور والكباري التي تربط بين مدن العاصمة الثلاث.

كما أغلقت  المعابر ومداخل ومخارج الخرطوم، وخلت شوارع العاصمة من المارة باستثناء تحركات الجنود المنتشرين في كل مكان، خصوصا المواقع الحساسة مثل القصر الجمهوري ورئاسة  مجلس الوزراء، وسط مخاوف كبيرة من حدوث فوضى وأعمال عنف بين الأطراف المتظاهرة.

وقال تجمع المهنيين في بيان إن “مواكب الثلاثين من يونيو ليست للاحتفال، وإنما لتذكير من نسوا أن قوى شعبنا الثورية هي الجذوة المتقدة تحت رماد التردد والبطء والمساومات”.

وبالتزامن مع التظاهرات، دعت الولايات المتحدة الشعب السوداني إلى ممارسة حقه في التظاهر السلمي، فيما جددت دعمها للسلطة الانتقالية.

وقالت السفارة الأميركية في الخرطوم في رسالة على صفحتها في فيسبوك إنها “تؤيد دعوات السودانيين لممارسة حقهم، الذي حصلوا عليه بصعوبة، في التجمع السلمي للتعبير عن آرائهم”، وحثت جميع الأطراف على الالتزام بالوثيقة الدستورية.

يذكر أن يوم الثلاثين من يونيو يعتبر أحد الأيام الفارقة في ثورة 18 ديسمبر التي أطاحت نظام البشير في 11 أبريل 2019.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.