الناشط الأوغندي المترشح للرئاسة يطلق حزبا سياسيا معارضا ويحث على الوحدة

0

أطلق الناشط الأوغندي كياغولاني سينتامو المعروف باسم بوبي واين، حزبًا سياسيًا جديدًا قبل الانتخابات الرئاسية التي يأمل أن يكون فيها معارضة موحدة ضد زعيم البلاد يوري موسيفيني الذي يحكم أوغندا منذ فترة طويلة.

وقاد المغني والمشرع الطامح للرئاسة، مجموعة ضغط سياسية تعرف باسم قوة الشعب، والتي استحوذت على خيال العديد من الأوغنديين بدعواتها لتقاعد الرئيس يويري موسيفيني.

وبينما أطلق اسم “منصة الوحدة الوطنية” على حزبه الجديد، الذي يحمل شعارا صورة مظلة، دعا واين إلى معارضة موحدة ضد موسيفيني، الحليف الأمني الإقليمي للولايات المتحدة والذي قاد هذه الدولة الواقعة في شرق إفريقيا منذ توليه السلطة بالقوة عام 1986.

ويتهم موسيفيني البالغ من العمر 75 عامًا بالاعتماد على القوات المسلحة للبقاء في الحكم.

وتم القبض على بوبي واين واحتجازه عدة مرات، بما في ذلك تهمة الخيانة التي أنكرها.

ومع حظر التجمعات السياسية الآن، يلعب الطامحون للرئاسة لعبة القط والفأر مع قوات الأمن التي تسعى لتفريق التجمعات المناهضة للحكومة.

ويتهم موسيفيني بوبي واين وشخصيات معارضة أخرى بتشجيع الشباب على أعمال الشغب.

وقال بوبي واين في بيان له: “قلنا باستمرار أننا حركة غير عنيفة وليس لدينا خطط لإنشاء جناح عسكري”، “ما نقوم به اليوم هو إطلاق جناح سياسي لحركتنا لضمان نجاح مهمتنا في استخدام الانتخابات كاستراتيجية ضمن نضالنا للتحرير”.

وفاز واين بمقعد في الجمعية الوطنية في عام 2017 كمرشح مستقل لا يدعمه أي حزب رئيسي.

ونمت شعبيته عندما عارض الجهود لإطالة حكم موسيفيني.

ويذكر أن موسيفيني لا يزال مؤهلا للفوز بولاية أخرى العام المقبل بعد أن قام المشرعون بإلغاء قيود السن على من يتولى الرئاسة في الدستور.

وجمع محامو موسيفيني هذا الأسبوع أوراق ترشيحه للرئاسة، مما يشير إلى أنه يريد الترشح مرة أخرى.

ويصر حزب موسيفيني على أنه لا يزال العضو الأكثر شعبية.

لكن معارضين مثل واين البالغ من العمر 38 عاما يقولون إن الفساد يزدهر ويتهم موسيفيني بتخصيص السلطة من خلال قبضته القوية على الجيش، أقوى مؤسسة في أوغندا.

وأصبح الجيش أكثر نفوذاً وسط جائحة كورونا حيث يفرض قوات الأمن بالزي العسكري تدابير الإغلاق، وأحياناً باستخدام القوة الوحشية.

وعلى الرغم من انتقادات البعض لواين على أنه غير مستعد للقيادة الوطنية، إلا أنه لا يزال يتمتع بشعبية بين سكان المناطق الحضرية الفقيرة ويحثه أنصاره على اختبار شعبيته في جميع أنحاء البلاد.

وقال المحلل موسازي ناميتي، كاتب عمود في صحيفة ديلي مونيتر المحلية: “إذا لم يكن في استطاعة بوبي واين قيادة أوغندا يبقى السياسي الذي يريد الناخبون أن يقودهم، فأنا لا أعرف ما يمكن لأي شخص أن يفعله حيال ذلك. إلغاء الديمقراطية؟ تغيير الدستور؟ الانتقال إلى بحيرة فيكتوريا؟” وأضاف: لقد “حان الوقت الآن لاختبار شعبية بوبي واين، يجب أن يكون المرشح”.

وينتظر من واين في حال أصبح يمثل الأحزاب الرئيسية كمعارضة وحيدة، أن يحتاج إلى عقد صفقة مع كيزا بيسيجي، المنافس على الرئاسة لأربع مرات والذي لم يكشف بعد عن خططه.

وسبق وأن أعلن كل من واين وبيسيجي ما أسموه التحالف في شهر يونيو على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح، ما إذا كان سيتنحى أحدهما ليترك الفرصة للآخر.

ولم تشهد أوغندا انتقالا سلميا للسلطة منذ الاستقلال عن بريطانيا في عام 1962.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.