السلطات السودانية تعتقل داعية فلسطيني و3 أندونيسيين ويمنيين اثنين بتهمة المشاركة في المظاهرات

0

اعتقلت السلطات السودانية، يوم السبت، داعية فلسطيني بارز و3 أندونيسيين ويمنيين اثنين، بتهمة المشاركة في مظاهرات تندد بالحكومة السودانية الحالية وذلك بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية ووسائل الإعلام المحلية.

واعتقل الداعية الفلسطيني“محمود الحسنات” والذي يقيم في السودان منذ أكثر من عامين، قادماً من قطاع غزة، وتم تأكيد اعتقاله من مواقع فلسطينية.

وتتهم الحكومة السودانية الداعية والأندونيسيين واليمنيين بالمشاركة في مظاهرة خرجت يوم الجمعة، على أنها تطالب بعودة نظام الرئيس عمر البشير المعزول.

ونشرت مواقع سودانية صورة الداعية الحسنات من داخل أحد المراكز الأمنية، وصوراً لبقية المتهمين.

واشتهر الحسنات بخطبه النارية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي على مدار السنوات الماضية، في حين يتابعه على موقع يوتيوب قرابته 2.6 مليون شخص، إضافة إلى مئات الآلاف في منصات أخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبها نشرت وزارة الداخلية السودانية بياناً قالت فيه بأنها ألقت القبض على خمسة أجانب على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات التي شهدتها الخرطوم.

وقالت الوزارة: “تم اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهتهم، ندعو المواطنين الكرام للإبلاغ عن كل ما يهدد الأمن، وفقاً لشعار الأمن مسئولية الجميع”.

وأعقب خبر اعتقال الحسنات، موجة غضب واسعة في الشارع السوداني والفلسطيني، لا سيما أن الصورة التي تداولها مؤيدو النظام السوداني الحالي لإثبات أن الداعية شارك في مظاهرة الجمعة لا تعود للشيخ الحسنات كما أن الشيخ كان في موقع آخر وقت المظاهرة.

وتفاعل الناشطون مع قضية الاعتقال في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع حيث طالب نشطاء سودانيون وفلسطينيون من السلطات السودانية الإفراج الفوري عن الحسنات، الذي لم يبدِ أي رأي في أزمة السودان منذ الانقلاب على البشير ولغاية اليوم.

 

 

وقال أحد الناشطين على تويتر: “اعتقال الداعية محمود الحسنات في السودان مؤلم جدا فهو فلسطيني وجد في السودان وشعبها الطيب ملاذا ربما بعد أن أخذ مكانه يهوديا غاصبا من عشرات الآلاف من الفلاشا الذين أرسلهم زعيم السودان يوما جعفر نميري. هل عاد عصر نميري وجواسيس البحر الأحمر .هل عاد منتجع “عروس” عاصمة للسودان”.

وجاء في تغريدة أخرى: “تؤكد سفارات فلسطين مجدداً أنها تستنزف كثيراً من أموال الفلسطينيين دون خدمة للفلسطيني. نموذج اعتقال السلطات السودانية للشيخ محمود الحسنات يُدلل على ذلك، فحتى الآن لم نسمع للسفارة تصريحاً. أحاول تكذيب ما يقوله الكثيرين بأن مهمات سفاراتنا التجسس والصفقات التجارية، ولكن لا أستطيع”.

وشهدت الحكومة الحالية في السودان سياسات قمعية في الداخل وتطبيعا مع الكيان الصهيوني فيما عده المراقبون محاولات الحكومة للحصول على قبول الولايات المتحدة لرفع اسمها من قائمة الحظر التي تشمل الدول الراعية لما يسمى الإرهاب.

ويدخل في ذلك إقرار قوانين جديدة في الدستور مناقضة لحكم الشريعة الإسلامية مما أثار سخطا في البلاد التي لم توفق ثورتها الأخيرة في تحقيق تغيير يلبي طموحات ثوارها وبقي العسكر يهيمن على نصف المقاعد في الحكومة.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.