حركة الشباب المجاهدين تسيطر على قاعدة للميليشيات الحكومية جنوب غربي الصومال

0

سيطر مقاتلو حركة الشباب المجاهدين صباح اليوم الأربعاء سيطرة تامة على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة دينوناي بضاحية مدينة بيدوا بولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال مما أدى إلى مقتل أكثر من 15 عنصرا من الميليشيات وخسائر مادية كبيرة.

وهاجم مقاتلو الحركة الميليشيات الحكومية في الصباح الباكر، حيث اشتبك الطرفان في معركة عنيفة استخدمت فيها أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة وانتهت بفرار الميليشيات من موقع القاعدة.

وسيطر مقاتلو الحركة على القاعدة العسكرية وتمكنوا من اغتنام جميع ما فيها من عتاد عسكري.

ونصب مقاتلو الحركة كمينيين في الطريق إلى القاعدة، حيث استهدفوا رتلا عسكريا للميليشيات خرج من مدينة بيدوا لنجدة الميليشيات التي تعرضت للهجوم في القاعدة.

وفي الكمينين تم تدمير عربة عسكرية وسيارة إسعاف مرافقة للرتل.

وقتل أكثر من 15 عنصرا من الميليشيات من بينهم الجنرال “محمد إسحاق حسن” قائد اللواء الثامن من الفيلق 60 ونائبه الضابط عبد العزيز، وضابط في قسم استخبارات الجيش يدعى “آدم حسن بورو”، والضابط يوسف بور”، وأصيب عدد آخر من القتلى وتم نقلهم إلى مستشفيات مدينة بيدوا.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من هجوم آخر في العاصمة مقديشو، قتل فيه 9 من ضباط الميليشيات الحكومية وأصيب 14 آخرون حيث نفذ مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يوم الاثنين عملية استشهادية استهدفت تجمعا لضباط من الميليشيات الحكومية في مديرية حمر ججب بالعاصمة.

وتبرز أهمية الهجوم في موقعه، حيث تم تنفيذ العملية الاستشهادية في منطقة أمنية شديدة التحصين محاطة بمقرات حكومية من بينها السجن المركزي والمحكمة الحكومية وعدد من مقار الوزارات بالإضافة إلى مركز شرطة مديرية حمر ججب.

وتزامن وقت تنفيذ العملية مع اجتماع عدد كبير من ضباط وعناصر الميليشيات.

وتواصل حركة الشباب المجاهدين استهداف الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب والقوات الأجنبية المساندة لها في قواعدها الأشد تحصينا رغم كثافة القصف الأمريكي الذي تشنه القيادة الأمريكية العسكرية في أفريقيا “أفريكوم”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.