آخر الأحداث
مقتل وإصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية وتدمير مقر القيادة في القاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال في هجوم شنه مقاتلو الحركة على القاعدة صباح اليوم الأربعاء. اغتيال الحارس الشخصي لعمدة مدينة بلعد للحكومة الصومالية واغتنام سلاحه وجعبته في عملية لمفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مديرية كاران بالعاصمة مقديشو. اغتيال ضابط برتبة "نقيب" من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين بالقرب من ملعب العاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدتين عسكريتين للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة كلبيو ومنطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. مقتل 3 عناصر من الميليشيات الحكومية على الأقل واغتنام أسلحة ومعدات عسكرية في هجومين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين للميليشيات في مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. إصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بنفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في منطقة عيلشا بضاحية العاصمة مقديشو، كما اغتالت مفرزة أمنية للحركة عنصرا من جهاز الأمن والمخابرات للحكومة الصومالية في مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة. إصابة عنصر من الميليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في ضاحية مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو.

هجمات حركة الشباب المجاهدين الأخيرة تطيح بوزير الدفاع الصومالي والقائد العام للجيش:

0

مقديشو (شهادة) – أعلن كل من وزير الدفاع للحكومة الصومالية “عبد الرشيد عبد الله محمد” والقائد العام للجيش الصومالي الجنرال “محمد جمعالي عرفيد” استقالتيهما من منصبيهما مساء يوم أمس الخميس دون الإعلان عن الأسباب.

 

وأكدت وسائل إعلام محلية أن المسؤولين قدّما استقالتيهما خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، وأن رئيس الوزراء الصومالي “حسن علي خيري” قبل الاستقالتين منهما، وعيّن العقيد عبد الولي جامع حسين، قائداً عاما جديداً للجيش الصومالي، ولكنه لم يعلن خلفا لوزير الدفاع المستقيل.

 

ورغم أنه لم يتم الإعلان عن أسباب استقالة المسؤولين، إلا أن بعض المصادر أشارت إلى أنها تعود إلى الهزائم العسكرية والخسائرالفادحة المتتالية التي لحقت بالمليشيات الحكومية من قبل مقاتلي حركة الشباب المجاهدين في الفترة الأخيرة.

 

ويذكر أن مقاتلي الحركة شنوا خلال شهرين أكثر من 6 هجمات دموية استهدفت قواعد عسكرية للمليشيات الحكومية في مدن بلدوحاوا, وعيل واق, و وبلدات بولجدود, وكلبير, وتيد، وبريري، حيث أدت الي مقتل أكثر من 200 عنصر من المليشيات وغنم العشرات من السيارات العسكرية وكميات هائلة من الأسلحة والذخائر.

 

وكان الهجوم الأكثر دموية بين كل هذه الهجمات والذي يعتقد أنه سبَبُ استقالة المسؤولين الهجوم الكاسح الذي شنه مقاتلو الحركة قبل أسبوعين على قاعدتين عسكريتين للمليشيات في بلدة بريري الواقعة على بعد 60 كلم جنوب غربي العاصمة مقديشو، والذي قتل فيه قرابة الـ 100 عنصر من القوات الخاصة الذين دربتهم الولايات المتحدة الامريكية والمعروفة باسم “بانكروف”.

 

المصدر: شهادة + وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.