مجلس الأمن يمدد تفويض بعثة الأمم المتحدة لمساعدة الحكومة الصومالية التي استلمت 12 مدرعة تركية وسوريون لاجئون في الصومال

0

مدد مجلس الأمن يوم أمس الجمعة تفويض بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال “يونيسوم” لمدة عام آخر حتى 31 أغسطس 2021.

ويشمل التفويض المساعدات المقدمة إلى الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب والإدارات الإقليمية في البلاد بحسبما يسمح به الوضع الأمني.

وحث المجلس الحكومة الصومالية على خلق مناخ سياسي وأمني موائم لإجراء انتخابات شاملة في جميع أنحاء الصومال في وقت يرى المراقبون استحالة إقامة انتخابات عادلة ونزيهة نظرا للوضع الأمني الذي تعيشه البلاد وللفساد المستشري في هيكل الحكومة.

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال تم إنشاؤها في يونيو 2013 من قبل مجلس الأمن لدعم الحكومة التي أقامها الغرب وهي تعمل مع بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال “أميصوم” لمنع سقوط الحكومة الهشة أمام هجمات حركة الشباب المجاهدين التي تسيطر على أغلب البلاد وتسعى لتطبيق نظام الشريعة الإسلامية وإخراج القوات الأجنبية.

وفي إطار دعم هذه الحكومة الهشة، قدمت تركيا 12 مدرعة عسكرية.

ووصلت المدرعات إلى الصومال يوم الخميس، وتم تسليمها لمسؤولين محليين في احتفال، شارك فيه السفير التركي لدى مقديشو، محمد يلماز، ووزير الدفاع الصومالي، حسن علي محمد، وعدد من المسؤولين الحكوميين.

وفي شأن متصل بالصومال، وصل لاجئون سوريون يوم أمس الجمعة إلى مدينة دوسمريب عاصمة ولاية غلمدغ في وسط الصومال حيث تلقت المساعدة أكثر من 10 عائلات فرت من الحرب الدائرة في سوريا إلى البلاد الواقعة في القرن الإفريقي رغم بعد المسافة بين البلدين.

وعرضت ولاية غلمدغ منح أرض للاجئين وتقديم المساعدة الإنسانية إذا ما قرروا البقاء في دوسمريب.

كما وصل لاجئون سوريون آخرون إلى مدن أخرى في الصومال حيث تلقوا دعم السكان والأهالي.

ويشير وصول اللاجئين السوريين للصومال إلى درجة المعاناة التي يعانيها أهالي سوريا بسبب الحرب والصراع الدولي الذي اندلع لوأد ثورتهم التي لم تتمكن بعد من خلع النظام الفاسد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.