السودان: إعلان الطوارئ بولاية كسلا بعد الاشتباكات المسلحة وغرفة طوارئ لضحايا السيول والفيضانات في البلاد

0

أعلن مجلس الوزراء السوداني حالة الطوارئ في ولاية كسلا شرقي السودان بعد الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين مؤيدين ومعارضين لتعيين الوالي الجديد صالح عمار مما أدى لمقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وتبدأ حالة الطوارئ من يوم الأحد، لمدة 3 أشهر قابلة للتجديد.

وبموجبها يحق للسلطات المختصة حظر دخول الأشخاص ووسائل النقل إلى الولاية.

كما يحق للسلطات دخول أي مباني أو تفتشيها، وتفتيش الأشخاص ومصادرة أي أسلحة بحوزتهم، إضافة إلى الحجز على الأموال والمحال والسلع والأشياء المخالفة لأي قانون، وفق الإعلام المحلي.

ورفضت قبيلة الهدندوة تولي صالح عمار منصب والي الولاية،  وهو ينتمي لقبيلة “البني عامر” المنافسة لها، رغم أدائه اليمين الدستورية. مما أدى إلى اشتباكات بين القبيلتين بعد خروج المعارضين للوالي الجديد في احتجاجات مطالبة بتغييره.

واستمرت الاحتجاجات والاشتباكات العنيفة الأشهر الأخيرة في مناطق من شرق السودان أين تتواجد قبائل بني عامر والنوبة وهادنداوا.

وعادة ما تعرف السودان اشتباكات قبلية تقودها الأحقاد المتراكمة بين أفراد القبائل.

وعلى صعيد متصل بالطوارئ في السودان أنشأت السلطات السودانية غرفة طوارئ خاصة لترتيب مساعدات للمتضررين من السيول والفيضانات التي ضربت العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات، على مدار الأيام الماضية نتيجة الأمطار الغزيرة، فيما ضربت سيول مناطق في “شرق النيل”، شرقي العاصمة.

وارتفع عدد ضحايا السيول إلى 88 وفاة و44 إصابة، منذ بداية فصل الأمطار الخريفية في يونيو/ حزيران الماضي بحسب بيان لوزارة الداخلية.

وأوضح البيان أن “19 ألفا و723 منزلا انهار كليا، و36 ألفا و412 جزئيا، بجانب تضرر 149 مرفقا، و318 من المتاجر والمخازن، ونفوق 5 آلاف و379 من المواشي”.

وتتزامن حالة الطوارئ مع إعلان وزارة الري والموارد المائية، أن مستوى مياه النيل وصل ارتفاعا غير مسبوق منذ مئة عام، إذ بلغ 17.48 مترا، وهو يفوق بـ22 سم أعلى رقم مسجل (17.26 مترا).

وحذرت لجنة الفيضانات بالوزارة، في بيان، من تواصل ارتفاع مستويات النيل لمستويات لم يسبق أن عرفتها البلاد.

من جانبه أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الأحد، من أن فيضان النيل للعام الحالي، أدَّى إلى خسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات بالبلاد.

وأضاف في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك”: “مناسيب النيل وروافده هذا العام، بحسب وزارة الري والموارد المائية غير مسبوقة منذ 1912.. فيضان هذا العام أدى لخسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات”، دون ذكر أرقام.

وكانت أكثر الولايات تأثرا في البلاد هي شمال دارفور وجنوب كردفان والبحر الأحمر وكسلا والجزيرة والخرطوم.

ويبدأ موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو، ويستمر حتى أكتوبر/ تشرين الأول.

وتسببت الأمطار الغزيرة عام 2019 بأضرار لـ400 ألف شخص، وفق متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.