أسبوع محتدم بالهجمات في الصومال وكينيا وقتلى في صفوف الأمريكيين والقوات الإفريقية والميليشيات الحكومية

0

مر أسبوع محتدم بالهجمات العسكرية التي استهدف بها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين كل من الميليشيات الحكومية والقوات الإفريقية والقوات الأمريكية المتحالفة بشكل لافت في الصومال وامتدت الضربات إلى كينيا.

كما شهد هذا الأسبوع سيطرات لمقاتلي الحركة على مناطق استراتيجية وهامة في البلاد.

 

ولاية جوبا

وكانت ولاية جوبا جنوب الصومال مسرح العمليات العسكرية المكثفة هذا الأسبوع حيث شهدت الولاية يوم السبت مقتل 6 جنود من القوات الخاصة الصومالية إثر استهداف رتلهم العسكري المشترك مع القوات الأمريكية بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين بالقرب من منطقة بولوجدود بضاحية مدينة كسمايو.

ويجدر الذكر أن التفجير الذي استهدف الرتل المشترك يعد التفجير السادس بعد 5 تفجيرات استهدفته خلال يومين، عطلت مسيرته وتسببت في خسائر بشرية ومادية بين صفوف قواته.

أما يوم الأحد فشهدت الولاية إغارة لمقاتلي الحركة على ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية في بلدة كلبيو الواقعة في الحدود المصطنعة بين الصومال وكينيا.

وفي نفس اليوم شهدت الولاية سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية في إغارة لمقاتلي الحركة على حاجز عسكري للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو.

أما يوم الاثنين فكان أبرز أيام هذا الأسبوع حيث قتل 4 جنود من القوات الأمريكية وأصيب 3 آخرون إضافة إلى مقتل 16 عنصرا من القوات الخاصة الصومالية وإصابة 12 آخرين مع تدمير 3 مدرعات أمريكية في الحصيلة الأولية للعملية الاستشهادية التي نفذها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين بسيارة مفخخة استهدفت رتلا عسكريا للقوات الأمريكية والصومالية الخاصة في منطقة “جناي عبد الله” في ضاحية مدينة كسمايو.

يجدر الإشارة إلى أن حركة الشباب المجاهدين أصدرت بيانا عسكريا يوضح تفاصيل العملية وأهدافها ويكشف مفاهيم الصراع مع الولايات المتحدة في الصومال.

وأدى الهجوم الذي أودى بحياة الجنود الأمريكين إلى انسحاب القوات الأمريكية والقوات الخاصة الصومالية بشكل فوري من منطقة “جناي عبد الله” التي سيطر عليها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين مباشرة.

وفي نفس يوم الهجوم على القوات الأمريكية والصومالية الخاصة، الاثنين، شهدت الولاية سقوط قتلى وجرحى من القوات الكينية في هجوم آخر لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية للكينيين في منطقة برولي بضاحية مدينة كسمايو.

وفي اليوم التالي، الثلاثاء، شهدت الولاية مقتل 4 عناصر من الميليشيات الحكومية وإصابة 3 آخرين إثر استهدف رتل عسكري للميليشيات بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو الحركة بالقرب من منطقة “جناي عبد الله” مرة أخرى.

وفي نفس اليوم هاجم مقاتلو الحركة قاعدة عسكرية للقوات الكينية في بلدة هوزنقو الواقعة في الحدود المصطنعة بين الصومال وكينيا.

أما يوم الخميس فواصل مقاتلو الحركة عملياتهم بالتصدي لهجوم للميليشيات الحكومية، حيث تمكن مقاتلو الحركة من قتل  عنصر من الميليشيات الحكومية وإصابة آخر واغتنام قطعة سلاح كلاشنكوف في منطقة ياقرار بضاحية مدينة كسمايو.

وختم مقاتلو الحركة هجماتهم في ولاية جوبا لهذا الأسبوع، اليوم الجمعة، حيث شهدت الولاية مقتل “شافي رابي كاهن”، مستشار رئيس إدارة جوبالاند أحمد مدوبي. متأثرا بإصاباته وعدد من حراسه إثر العملية الاستشهادية التي نفذها مقاتلو الحركة ضد مسئولين رفيعي المستوى لإدارة جوبالاند في مدينة كسمايو.

 

العاصمة مقديشو

بدورها شهدت العاصمة مقديشو يوم السبت مقتل وإصابة 4 جنود من القوات الإفريقية وتدمير مدرعة عسكرية كانوا يستقلونها إثر استهدافهم بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مديرية هروا.

إضافة إلى إصابة عنصرين من الميليشيات الحكومية في تفجير نفذه مقاتلو الحركة بالقرب من مقر البرلمان في العاصمة.

وفي نفس اليوم شهدت العاصمة سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية إثر استهداف ثكنة عسكرية لهم بتفجير نفذه مقاتلو الحركة  في حي حوش بمديرية دركينلي.

ويوم الأحد شن مقاتلو الحركة هجوما على قاعدة عسكرية للقوات الإفريقية في منطقة أربعو، مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم.

وفي نفس اليوم شهدت العاصمة اغتيال ضابط من قوات حرس السجون يدعى “جري” على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في منطقة ويدو.

أما يوم الاثنين فقتل عنصر من الميليشيات الحكومية وأصيب آخرام وتم تدمير عربة عسكرية كانوا يستقلونها بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مديرية دركينلي.

وفي اليوم التالي، الثلاثاء أغار مقاتلو الحركة على ثكنتين عسكريتين للميليشيات الحكومية في منطقتي سينكادير وعلمدا مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وشهد يوم الأربعاء اغتيال قائد شرطة حي سيقالي للحكومة الصومالية مع أحد حراسه على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مديرية هدن.

ويوم الأربعاء أيضا شهد الأسبوع  عملية استشهادية أخرى للحركة أدت لمقتل أكثر من 6 ضباط وعناصر من جهاز الأمن والاستخبارات وقوات حرس القصر الرئاسي  للحكومة الصومالية وإصابة أكثر من 10 آخرين بعد استهداف إحدى بوابات القصر الرئاسي في العاصمة مقديشو.

بينما شهد يوم الخميس إغارة لمقاتلي الحركة على ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية في شارع المصانع، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات.

وفي نفس اليوم شهدت العاصمة قتلى وجرحى من القوات الإفريقية في هجوم لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية في منطقة أربعو.

أما اليوم الجمعة فشهدت العاصمة سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمعين لهم بتفجيرين نفذهما مقاتلو الحركة في مديريتي وجر وهروا.

 

ولاية شبيلي السفلى

كذلك شهدت ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال هذا الأسبوع هجمات متعددة كان منها يوم السبت، إغارة لمقاتلي الحركة على قواعد عسكرية للقوات الأوغندية والميليشيات الحكومية في مدينة قريولي مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم.

ويوم الأحد شن مقاتلو الحركة هجمات متزامنة على قواعد عسكرية للقوات الأوغندية في مناطق كلم 60 ودنو وبوفو وأوقعوا في صفوفهم الخسائر.

وفي نفس اليوم شهدت الولاية مقتل وإصابة عدد من الميليشيات الحكومية في إغارات لمقاتلي الحركة على قواعد وثكنات عسكرية للميليشيات في مدينة جنالي ومديرية أوديقلي وبلدة زبيد بضاحية مدينة أفجوي، جنوب غربي العاصمة مقديشو.

أما يوم الاثنين فشهدت الولاية إصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مدينة أفجوي.

وفي اليوم التالي، الثلاثاء، سقط عدد من القتلى والجرحى من الميليشيات الحكومية في إغارة لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية للميليشيات في بلدة بريري جنوب غربي العاصمة مقديشو.

كما تم تدمير شاحنة عسكرية للقوات الأوغندية يوم الأربعاء وقتل وأصيب من فيها بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو الحركة بالقرب من منطقة دنو بضاحية مدينة قريولي.

وأغار مقاتلو الحركة في نفس اليوم على قاعدتين عسكريتين للميليشيات الحكومية في مدينة جنالي ومديرية أوديقلي مما أدى إلى وقوع خسائر.

ويوم الأربعاء سيطر مقاتلو الحركة بشكل مؤقت على بلدة بريري جنوب غربي العاصمة مقديشو بعد فرار الميليشيات الحكومية منها فور سماعهم خبر قدوم مقاتلي الحركة الذين بعد سيطرتهم ألقوا خطبا على أهالي البلدة، وقتل إثر ذلك  في أطراف البلدة عنصر من الميليشيات الحكومية وأصيب آخر قنصا.

بينما أغار يوم الخميس مقاتلو الحركة على قواعد وثكنات عسكرية للميليشيات الحكومية في مدينتي براوى وقريولي ومنطقة زبيد بضاحية مدينة أفجوي وأنباء عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الميليشيات.

كما تم تدمير مدرعة عسكرية للميليشيات الحكومية في نفس اليوم مما أدى إلى مقتل وإصابة من فيها بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو الحركة في الطريق الواصل بين مديرية أوديقلي ومنطقة كلم 60 بولاية شبيلي السفلى.

وقتل عنصر من الميليشيات الحكومية على الأقل في نفس اليوم إثر إغارة لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية للميليشيات في بلدة بريري.

كما تم استهداف رتل عسكري للقوات الأوغندية أيضا في نفس اليوم بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في الطريق الواصل بين بلدة جلوين ومنطقة دنو وأنباء عن تكبدهم خسائر في الأرواح والعتاد.

وشهدت الولاية أيضا إغارة لمقاتلي الحركة  على قواعد عسكرية للقوات الأوغندية والميليشيات الحكومية في مدينتي قريولي وجنالي مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم.

 

ولاية جلجدود

وبدورها شهدت ولاية جلجدود وسط الصومال يوم الأحد سيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على بلدة عداكبر الواقعة في الضاحية الشرقية لمدينة عذاذو، وذلك بعد فرار الميليشيات الحكومية منها فور سماعهم خبر قدوم مقاتلي الحركة إلى البلدة.

وشهدت الولاية في نفس اليوم نصب كمين من قبل مقاتلي الحركة، لرتل عسكري للميليشيات الحكومية في ضاحية مدينة عذاذو، قتل فيه قائد القوات واسمه “راجي حسن عبدي” وبقيت جثته في موقع الكمين، كما قتل عنصران من الميليشيات وأصيب 4 آخرون من بينهم ضابط يدعى”عبدي طنبل”.

 

ولاية مدق

وفي يوم الاثنين قتل عنصران من القوات الخاصة الصومالية وأصيب 5 آخرون وتم تدمير عربتين بتفجير مقاتلي الحركة لعبوتين ناسفتين في منطقة شيبلو بضاحية بلدة بعادوين في ولاية مدق وسط الصومال.

 

 

ولاية جذو

وفي نفس اليوم الاثنين، فقتل وأصيب عدد من القوات الإثيوبية في هجوم لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية إثيوبية في مدينة بارديري بولاية جذو جنوب غربي الصومال.

 

ولاية شبيلي الوسطى

وفي ولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال شهد يوم الثلاثاء سيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على مدينة بلعد  بعد هجوم واسع أدى إلى فرار الميليشيات الحكومية، كما أدى الهجوم إلى مقتل 4 عناصر من الميليشيات وإصابة 7 آخرين إضافة إلى إطلاق سراح عشرات الأسرى واغتنام كميات من الأسلحة والذخائر والعتاد العسكري.

 

كينيا

وامتدت العمليات العسكرية لحركة الشباب المجاهدين يوم الثلاثاء إلى كينيا حيث  قتل 6 جنود من القوات الكينية والصومالية بتفجير نفذه مقاتلو الحركة بعبوة ناسفة تم زرعها في الطريق الواصل بين منطقتي فينو و “شيخ برو” بمقاطعة مانديرا شمال شرق كينيا.

وسجل هذا الأسبوع نشاطا لافتا لهجمات حركة الشباب المجاهدين على جميع الجبهات مما يؤكد مرة أخرى على أن الحركة لا تزال تسيطر على المشهد الأمني في الصومال وعاصمتها مقديشو بشكل قوي.

كما أن مقتل قوات أمريكية هذا الأسبوع أكد مرة أخرى على أن الصراع بين الولايات المتحدة وحركة الشباب المجاهدين لا يزال محتدما.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.