جنود الميليشيات الحكومية يغتصبون طفلا ويروعون عائلته في العاصمة مقديشو

0

اعتدى جنود من الميليشيات الحكومية هذا الأسبوع على بيت يقطنه امرأة وطفليها في وقت متأخر من الليل، حيث اغتصب طفلها الصغير في العاصمة مقديشو.

ونشرت وسائل الإعلام المحلي شكوى فردوسة التي تعرضت للاعتداء في بيتها وتمكنت من الفرار مع طفلة لها لكنها تركت خلفها طفلا صغيرا يواجه مصيرا مظلما.

وقالت فردوسة، المرأة الضحية:”في ليلة السبت 12 سبتمبر، وبينما كنت مستغرقة في النوم في بيتي، فإذا بجنديان يرتديان زي الجيش الصومالي يهاجماني على الساعة الثانية بعد منتصف الليل”.

وأضافت المرأة التي كانت تتحدث بتأثر بالغ:” حين اعتدوا على بيتي شعرت بحركتهم فأشغلت مصباح الهاتف، فتوقفت حركتهم لحين، فحطمت نافذة بيتي وهربت ومعي طفلة أخرى، ولكن أثناء هروبي، أطلق علي أحد الجنود النار ليمنعني من الهروب”.

ولكنني توقفت والتزمت الصمت وتمكنت من الهروب مع الطفلة التي كانت معي.

وعندما تأكدنا من أن الأجواء هادئة رجعت إلى بيتي عند موعد الأذان الثاني للفجر، وكنت برفقة بعض الأشخاص، فإذا بنا نقع على أحد الجنود وهو يفعل الفاحشة مع الطفل، بينما هرب الجندي الثاني ولم نتمكن من التعرف عليه”، “فألقى من كان معي القبض على الجندي الجاني، وكان معه سلاح وسكين وحذاء وهو عاري من ملابسه”.

وأوضحت فردوسة أنها انهالت بالحجارة على الجندي الذي أخرجوه من البيت واقتادوه إلى مركز الشرطة لتقديم الشكوى حيث أحيل الجاني إلى هيئة التحقيق.

وبعد نقل الطفل الضحية إلى مستشفى المدينة بالعاصمة مقديشو، أكد الأطباء لفردوسة أن الطفل قد تعرض للاغتصاب.

وقالت فردوسة تصف شعورها بعد هجوم جنود الميليشيات الحكومية عليها:” أشعر بالخوف والتعب وإرهاق السهر، لم أتمكن من النوم في بيتي خلال الليلتين الماضيتين”.

وليست المرة الأولى التي يعتدي فيها جنود الميليشيات على المواطنين الصوماليين فقد تم إعدام جنديان من الميليشيات بتهمة اغتصاب صبي يبلغ من العمر 10 سنوات في شهر يوليو / تموز الماضي واغتصاب عدد آخر من الأطفال الذكور وذلك بعد ضغوط من شيوخ ورجال دين الذين توجهوا إلى مركز الشرطة المحلي في مدينة بيدوا وهددوا إدارة الميليشيات في ولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال.

وتعاني المدينة التي تقع تحت سيطرة الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب من تزايد حالات اغتصاب الفتيان.

وشهدت المدينة أيضا اغتصاب مدرس قرآني من قبل مجهولين وتوفي فيما بعد حسب وسائل إعلامية محلية.

كما تعرضت فتاة قاصر تبلغ من العمر 13 عاما وامرأة حامل للاغتصاب على يد عناصر الميليشيات الحكومية في مدنية جنالي بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال في شهر أبريل الماضي.

ونقلت الضحيتان إلى مستشفى في مدينة مركا الساحلية في نفس الولاية، وأكد شهود عيان على أن الفتاة القاصر ساءت حالتها كثيرًا، مما أدى إلى نقلها إلى أحد مستشفيات العاصمة مقديشو.

وليست المرة الأولى التي تعاني فيها مناطق سيطرة الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب من حالات الاغتصاب والاعتداء على السكان، فقد تكررت هذه الجرائم على يد الميليشيات الحكومية والقوات الإفريقية مرات عديدة دون محاسبة للجناة أو تعويض للضحايا.

وعلى عكس مناطق الحكومة التي تكثر فيها الجريمة حتى على أيدي جنود الميليشيات الحكومية، تنعم الولايات الإسلامية الواقعة تحت سيطرة حركة الشباب المجاهدين بالأمن والاستقرار حيث يسود الولايات حكم الشريعة الإسلامية وتطبق الحدود دون تمييز بين الجناة مما جعل بعض الصوماليين يتحولون للإقامة فيها تاركين مناطق الحكومة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.