آخر الأحداث
مقتل وإصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية وتدمير مقر القيادة في القاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال في هجوم شنه مقاتلو الحركة على القاعدة صباح اليوم الأربعاء. اغتيال الحارس الشخصي لعمدة مدينة بلعد للحكومة الصومالية واغتنام سلاحه وجعبته في عملية لمفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مديرية كاران بالعاصمة مقديشو. اغتيال ضابط برتبة "نقيب" من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين بالقرب من ملعب العاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدتين عسكريتين للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة كلبيو ومنطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. مقتل 3 عناصر من الميليشيات الحكومية على الأقل واغتنام أسلحة ومعدات عسكرية في هجومين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين للميليشيات في مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. إصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بنفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في منطقة عيلشا بضاحية العاصمة مقديشو، كما اغتالت مفرزة أمنية للحركة عنصرا من جهاز الأمن والمخابرات للحكومة الصومالية في مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة. إصابة عنصر من الميليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في ضاحية مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو.

حركة الشباب المجاهدين تقيم حد الرجم على زانية محصنة في مدينة ساكو جنوب الصومال:

0

ساكو (شهادة) – أقامت المحكمة الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين مساء اليوم الخميس، حكم الرجم على امرأة زانية محصنة، في مدينة ساكو بولاية جوبا جنوب الصومال.

 

حبيبة علي إسحاق التي تبلغ من العمر 30 سنة، متزوجة ولديها  8 أطفال، سافرت إلى مدينة ساكو وتزوجت من رجل آخر وهي لا تزال على ذمة زوجها علي إبراهيم علي ، الذي بعد أن اكتشف الخيانة، توجه إلى المحكمة  ليقدم شكوى بتفاصيل القضية، وبعد تقصي وبحث، عثر جنود الحسبة على زوجته في مدينة ساكو وألقي عليها القبض، واعترفت بأنها تزوجت وهي لا تزال على ذمة زوجها علي إبراهيم علي. وبعد تحري واستقصاء، تأكدت المحكمة أن المرأة بكامل قواها العقلية وأنها لا تعاني  من مشاكل نفسية وأنها أقدمت على فعلتها متعمدة فحكمت عليها بالرجم.

 

وأقيم الحد في ساحة كبيرة في مدينة ساكو حيث شهد عليه جمع غفير من أهالي المدينة ومسؤولي الولاية الإسلامية .

 

ويجدر الإشارة إلى أن الولايات الإسلامية الخاضعة لإدارة حركة الشباب المجاهدين، هي المناطق الوحيدة التي تطبق فيها الحدود، ما أدى إلى انحسار معدلات الجريمة والمظالم بشكل كبير مقارنة مع غيرها من مناطق لا تقع تحت سيطرة الحركة، وأيضا ما دفع بالمسلمين من المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب إلى اللجوء لمحاكم الحركة للفصل في قضاياهم بجدية وفعالية مطلوبة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.