هجمات مركزة لحركة الشباب المجاهدين هذا الأسبوع واستيلائها على طائرتين بدون طيار وقاعدة أمريكية

0

شهد هذا الأسبوع عدة هجمات نفذها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين ضد الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب والقوات الإفريقية والأمريكية المساندة لها مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات الحكومية والقوات الإفريقية.

وتمكن مقاتلو الحركة من السيطرة على القاعدة العسكرية الأمريكية في منطقة جناي عبد الله بعد الهجوم الذي استهدف الرتل الأمريكي الصومالي المشترك الأسبوع الماضي وأدى لمقتل وإصابة جنود أمريكيين، حيث نشرت الحركة صورا حصرية للقاعدة.

ويجدر الذكر سقوط طائرتين بدون طيار أمريكية هذا الأسبوع، استولى عليهما مقاتلو حركة الشباب المجاهدين.

 

العاصمة مقديشو

وشهدت العاصمة مطلع الأسبوع مقتل وإصابة عدد من الميليشيات الحكومية في إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على ثكنة عسكرية للميليشيات في مديرية لفولي إضافة إلى اغتيال ضابط من الشرطة الصومالية يدعى بـ”سعيد” على يد مفرزة أمنية للحركة في منطقة جرسبالي.

وفي اليوم التالي، الأحد، قتل وأصيب عدد من القوات الإفريقية في هجوم لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية في منطقة أربعو كما اغتيل عنصر من جهاز الأمن والاستخبارات للحكومة الصومالية على يد مفرزة أمنية للحركة.

واستهدفت في نفس اليوم ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مديرية ياقشيد مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم.

ويوم الثلاثاء شهدت العاصمة سقوط قتلى وجرحى من القوات الإفريقية والميليشيات الحكومية في هجومين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين في منطقتي أربعو وعلمدا.

أيضا شهد يوم الثلاثاء استهداف تجمع للميليشيات الحكومية بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مديرية ودجر مما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وفي اليوم التالي، الأربعاء، شهدت العاصمة مقتل 7 عناصر من الميليشيات الحكومية وإصابة آخرين إثر استهداف تجمع للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في منطقة تبيلها.

بينما شهد يوم الخميس مقتل وإصابة 4 عناصر من الشرطة الصومالية وتدمير سيارة كانوا يستقلونها بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مديرية كحدا.

أما اليوم الجمعة فختم مقاتلو الحركة عملياتهم العسكرية في العاصمة بإغارة على ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية في مديرية لفولي، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات.

 

ولاية جوبا

بدورها شهدت ولاية جوبا جنوب الصومال يوم الأحد سقوط طائرة استطلاع بالقرب من القاعدة العسكرية الأمريكية في مدينة كسمايو استولى عليها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين.

 

وأغار مقاتلو الحركة يوم الأحد على قاعدة عسكرية للقوات الكينية في بلدة هوزنقو الواقعة في الحدود المصطنعة بين الصومال وكينيا.

بينما شهد يوم الاثنين قصف مقاتلي الحركة بقذائف الهاون في استهداف القاعدة العسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو، وأنباء عن وقوع خسائر بشرية ومادية.

وفي نفس اليوم نفذ مقاتلو الحركة إغارة على حاجز عسكري للميليشيات الحكومية في منطقة يونتوي بضاحية مدينة كسمايو.

وشهد هذا الأسبوع أيضا سيطرة مقاتلي الحركة على القاعدة العسكرية التي انسحبت منها القوات الأمريكية والصومالية الخاصة بعد هجومهم السابق على القوات بعملية إستشهادية بسيارة مفخخة في منطقة جناي عبد الله بضاحية مدينة كسمايو.

الهجوم الذي استهدف رتلا مشتركا للقوات الأمريكية والصومالية الخاصة ودمر 3 مدرعات أمريكية، أدى لمقتل 4 أمريكيين وإصابة 3 آخرين إضافة لمقتل 16 عنصرا من القوات الخاصة الصومالية وإصابة 12 آخرين بحسب ما أكد بيان صادر عن القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين.

ونشرت حركة الشباب المجاهدين صورا حصرية لسيطرتها على القاعدة الأمريكية حيث ظهر في الصور التي حصلت وكالة شهادة الإخبارية على نسخة منها، مقر القاعدة بعد انسحاب القوات الأمريكية والصومالية الخاصة، ومرافق القاعدة من خيم ومستودعات مؤونة ومياه معدنية والأسلاك الشائكة والسواتر والخنادق التي تحمي القاعدة إضافة إلى مخلفات آليات.

كما عرضت الصور أطعمة خاصة بالجيش الأمريكي وهي فطائر مصنعة من لحم الخنزير كتب عليها “خاصة بوزارة الدفاع الأمريكية – ممنوع البيع”.

وانسحبت القوات الأمريكية والصومالية الخاصة مباشرة بعد الهجوم الذي شنه مقاتلو الحركة عليهم في منطقة جناي عبد الله بينما سيطر مقاتلو الحركة على المنطقة بشكل كامل.

وقد أعقب هذا الهجوم هجوم آخر في داخل مدينة كسمايو حيث اغتيل المدعو “شافي رابي كاهن” المستشار الأول لرئيس حكومة جوبالاند الإقليمية والذراع الأيمن له، فيما عد ضربة قوية للإدارة الإقليمية التي تحالفت مع القوات الأمريكية في حربها على حركة الشباب المجاهدين.

وفي يوم الثلاثاء شهدت الولاية خلال ساعات قصف مقاتلي حركة الشباب المجاهدين القاعدة العسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو وأنباء عن وقوع خسائر بشرية ومادية.

وفي نفس اليوم شن مقاتلو الحركة هجوما على قاعدة عسكرية للقوات الكينية في بلدة هوزنقو مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف الكينيين.

وفي اليوم التالي، الأربعاء، أغار مقاتلو الحركة على قاعدة عسكرية للقوات الكينية في بلدة تابتو.

 

ولاية شبيلي السفلى

وكما جرت العادة شهدت ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال نشاطا عسكريا لافتا هذا الأسبوع حيث قتل يوم السبت خبير متفجرات من القوات الأوغندية بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في الطريق الواصل بين مدينة براوى وبلدة أمبريسو.

وفي نفس اليوم أغار مقاتلو الحركة على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في مدينة جنالي مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم.

ويوم الأحد شهدت الولاية استهداف دورية راجلة للقوات الأوغندية بتفجير نفذه مقاتلو الحركة  في الطريق الواصل بين بلدة جلوين ومنطقة دنو، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وفي نفس اليوم الأحد، أغار مقاتلو الحركة على قواعد عسكرية للقوات الأوغندية والميليشيات الحكومية في مدينة جنالي وبلدة زبيد بضاحية مدينة أفجوي.

هجمات أخرى شنها مقاتلو الحركة يوم الاثنين على قواعد عسكرية للقوات الأوغندية والميليشيات الحكومية في مدينة براوى مما كبدهم خسائر في الأرواح والعتاد.

ويوم الثلاثاء قتل عنصر من الميليشيات الحكومية وأصيب آخر في إغارة لمقاتلي الحركة على حاجز عسكري للميليشيات في منطقة “مرين جباي” بضاحية مدينة براوى. يذكر أن الإغارة جاءت استجابة لشكاوى المسافرين لحركة الشباب المجاهدين من تعديات الميليشيات وأذيتها لهم في هذا الحاجز فتم طردهم منه.

وفي نفس اليوم تم تدمير مدرعة عسكرية للقوات الأوغندية ومقتل وإصابة من فيها بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو الحركة في ضاحية مدينة شلانبود. إضافة إلى إغارة لمقاتلي الحركة على قاعدتين عسكريتين للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في مدينة أفمدو وبلدة كلبيو.

وقل وأصيب عدد من القوات الأوغندية والميليشيات الحكومية يوم الخميس في هجمات لمقاتلي الحركة على قواعد عسكرية في مدينتي أفجوي وجنالي.

أما اليوم الجمعة فشهدت الولاية مقتل عنصرين من الميليشيات الحكومية وإصابة 4 آخرين وتدمير شاحنة عسكرية محملة بعتاد عسكري بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في ضاحية مديرية أوديقلي.

أيضا شهد اليوم سقوط طائرة استطلاع أمريكية بدون طيار بالقرب من بلدة توراتورو جنوب غربي العاصمة مقديشو واستولى عليها مقاتلو الحركة.

وختم مقاتلو الحركة عملياتهم العسكرية في ولاية شبيلي السفلى اليوم الجمعة بإغارات متعددة  على القاعدة العسكرية للقوات الأوغندية في منطقة مشلاي بضاحية مدينة قريولي.

 

ولاية هيران

ويوم السبت شهدت ولاية هيران وسط الصومال سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية في هجوم لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات في مدينة بولوبردي.

أما يوم الاثنين فشهدت الولاية اغتيال عنصر من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية للحركة في مدينة بلدوين.

 

ولاية جلجدود

وشن مقاتلو الحركة اليوم الجمعة في ولاية جلجدود وسط الصومال هجوما على القاعدة العسكرية للقوات الجيبوتية في مطار مدينة طوسمريب مما أدلى إلى وقوع خسائر في الأرواح والعتاد.

 

ولاية شبيلي الوسطى

واليوم الجمعة أيضا تم اغتيال وزير دولة من إدارة هرشبيلي والذي كان في نفس الوقت نائبا في برلمان الإدارة “نور حاشي ورسمي” على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مدينة جوهر بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال.

وتأتي هذه العمليات العسكرية المركزة، في وقت تبذل فيه الإدارة الأمريكية جهودا حثيثة لمحاولة توحيد الإدارات الإقليمية والحكومة الفدرالية بمقديشو والتي تعاني أزمات واختلافات حادة قبيل الانتخابات المرتقبة في البلاد وذلك في سبيل تقوية حلفها في حربها على حركة الشباب المجاهدين التي لا تزال تهيمن على المشهد الأمني في الصومال وتمددت إلى كينيا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.