استمرار العنف في إثيوبيا ومقتل أكثر من 30 شخصا في هجمات غربي البلاد

0

قتل أكثر من 30 شخصا في هجمات للمسلحين غربي البلاد بحسبما أعلنت مصادر محلية ونقلت وكالة رويترز الأسبوع الماضي.

وبحسب ديسالين تشين العضو البارز في حزب “حركة أمهرة الوطنية الجديد” الإثيوبية، فإن الهجوم وقع في منطقة ميتاكال بإقليم بنيشنقول قماز الحدودي مع السودان.

وأضاف أن “الهجمات وقعت في الفترة من الـ6 وحتى الـ13 من سبتمبر الجاري، وكان من بين القتلى نساء وأطفال”.

وواصل: “جرى اختطاف مزارعين وأفراد من أسرهم واقتيدوا لمدرسة ابتدائية في المنطقة وقيدوا ثم تم إطلاق النار عليهم واحدا تلو الآخر”.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في اجتماع يوم الخميس الماضي إن “السلطات الاتحادية والإقليمية تدرس الأحداث الأمنية التي وقعت خاصة في المناطق الحدودية”.

وعلق آبي أحمد بعد ذلك عبر حسابه في موقع “تويتر” بأنه “جرى إطلاق سراح 29 اختطفوا كرهائن في بني شنقول قماز”، مشيرا إلى أن المهاجمين هم “جماعات تهدف لإيقاف مسيرة الإصلاحات”.

وقالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية إن مئات المدنيين شردوا بسبب العنف وطالبت السلطات المحلية بفتح تحقيق.

وقالت اللجنة في بيان “وقعت جولتان على الأقل من قتل مدنيين ونزوح مئات المدنيين.”

وقال سيتوتاو أويكي ، وهو مزارع ورجل أعمال، إن الناجين أخبروه بأن عائلته بأكملها قُتلت في هجوم بينما كان في السوق يشتري ملابس لأطفاله الثلاثة بمناسبة العام الجديد في إثيوبيا ، الذي يُحتفل به في 11 سبتمبر.

وقال لرويترز عبر الهاتف “لم أستطع حتى دفنهم … في كل مرة أنظر فيها إلى الملابس التي اشتريتها لهم ، أبكي”.

وفي يونيو من العام الماضي ، قتل رجال يرتدون أزياء مموهة أكثر من 50 شخصًا وجرحوا 23 في المنطقة نفسها.

يذكر أن بني شنقول-جوموز هي منطقة على الحدود مع السودان.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.