حركة الشباب المجاهدين توثّق أحد هجماتها على حاجز للميليشيات الحكومية ضاحية العاصمة مقديشو

0

في إصدار قصير لا يتجاوز 3 دقائق عرضت مؤسسة الكتائب الجناح الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين يوم الثلاثاء، لقطات توثّق أحد هجمات مقاتليها على حاجز للميليشيات الحكومية في ضواحي مدينة مقديشو العاصمة.

ويظهر الهجوم الذي انطلق في وضح النهار على حاجز للميليشيات تقدم مقاتلي الحركة بأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة حيث طاردوا عناصر الميليشيات إلى داخل مقراتهم وقاموا بتصفيتهم واحدا واحدا.

وأظهرت الصور جثث الميليشيات وما تركوه خلفهم من أغراض وكان من ذلك أوراق القات وهو نبات مخدر تمنعه حركة الشباب المجاهدين في أراضيها وفق نظام الشريعة الإسلامية.

وظهر في الإصدار صوت الشيخ مختار أبو الزبير، الأمير السابق لحركة الشباب المجاهدين يقول: “أوصي المجاهدين بالتواضع لله وأن ينسبوا الفضل والعطاء والنصر كله إليه، كما أوصيهم أن يلزموا الحق والمنهج القويم وأن يحذروا من خديعة الكفار ومكرهم يقول الله تعالى (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)”.

وأضاف موضحا: “يأمرنا الله تعالى أن نتذكر ما مضى من حال ضعفنا وهزيمتنا وأن نشكره كل ما تتبدى لنا بشائر النصر ونسأل الله أن يثبتنا على الحق”.

يأتي هذا الإصدار ليقدم دليلا آخر على أن حركة الشباب المجاهدين لا تزال تسيطر على المشهد الأمني في العاصمة مقديشو وضواحيها وقادرة على شن الهجمات في وضح النهار على أهم الحواجز الحكومية.

وهي رسالة ترسلها الحركة بعد تصعيد لافت للهجمات في الآونة الأخيرة تزامن مع الجهود الأمريكية الحثيثة لترتيب انتخابات في البلاد بأي طريقة ممكنة.

ويشكك المراقبون في نزاهة وعدالة هذه الانتخابات كون أغلب المناطق في جنوب الصومال تقع تحت سيطرة حركة الشباب المجاهدين فضلا عن عجز الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب في تأمين مناطق سيطراتها فكيف ستتمكن من تأمين انتخابات في بلاد لا تحكمها فعليا.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.