مقتل وإصابة أكثر من 50 من الميليشيات الحكومية قرب مقديشو وعزل قائد القوات الخاصة

0

قتل 24 عنصرا من الميليشيات الحكومية وأصيب أكثر من 32 آخرين في كمين محكم نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين مساء يوم أمس الأربعاء لرتل عسكري للميليشيات في قرية بلولو، بضاحية مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة مقديشو.

وشهدت قرية بلولو مواجهات عنيفة بين مقاتلي الحركة والميليشيات، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من الميليشيات الحكومية وفرار من نجا منهم إلى مدينة أفجوي، وتمكن مقاتلو الحركة على إثر ذلك من بسط سيطرتهم على القرية.

وقال المتحدث العسكري لحركة الشباب المجاهدين الشيخ عبد العزيز أبو مصعب، أن الكمين الذي نصبه مقاتلو الحركة أدى إلى مقتل 24 عنصرا من الميليشيات من بينهم 3 ضباط، أحدهم قائد الميليشيات التي تعرضت للكمين المدعو الجنرال عبد الله علي ميري، وإصابة أكثر من 32 آخرين، بالإضافة إلى تدمير عربات واغتنام عتاد عسكري.

واعترف مسؤول عسكري صومالي في تصريح له لوكالة رويترز بمقتل ما لا يقل عن 13 جنديا من الميليشيات على يد مقاتلي الحركة بمنطقة أفغوي.

وقال الرائد محمد علي لرويترز: “غادرنا منطقة أفغويي وهاجمنا الشباب في المزارع خارج أفغوي”.

صور لبعض القتلى من الميليشيات الحكومية في هجوم حركة الشباب المجاهدين على رتل الميليشيات بضاحية أفجوي

 

ويأتي هذا الهجوم تزامنا مع سيطرة مقاتلي الحركة على مناطق بولوحاجي وبراج أوغلي وإلمرن وتولو برقدلي الواقعة على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي طوسمريب وجريعيل بولاية جلجدود وسط الصومال، وذلك بعد فرار الميليشيات الحكومية منها فور سماعهم خبر قدوم مقاتلي الحركة.

على صعيد آخر، تم عزل قائد القوات الصومالية الخاصة المدربة أمريكيا والمعروفة بـ”دناب”  إسماعيل عبد المالك من منصبه بعد أن ظل موقوفا لفترة.

وحل محله أحمد عبد الله نور قائدا جديدا لقوات دناب.

وانضم نور إلى الجيش الصومالي في عام 2008 وتولى عدة مناصب في القوات الصومالية الخاصة، وتلقى تدريبه العسكري في إثيوبيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية.

الجدير بالذكر أن القوات الصومالية الخاصة “دناب” هي القوات التي تعول عليها الولايات المتحدة في حربها ضد حركة الشباب المجاهدين، إلا أن هذه القوات فشلت في تحقيق الأهداف الأمريكية، وتلقت ضربات قوية مما أجبرها على البقاء محاصرة في قواعدها المشتركة مع القوات الأمريكية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.