المنظمة الدولية للهجرة: مقتل 12 لاجئا وفقد آخرين قبالة سواحل جيبوتي

0

أعلنت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن 12 لاجئا لقوا مصرعهم وفقد آخرون بعد أن أنزلهم المهربون من قارب قبالة ساحل جيبوتي في القرن الأفريقي.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان صحفي يوم الجمعة إن جثث أولئك الذين لقوا حتفهم انجرفت مع  المياه على الساحل بالقرب من أوبوك (بلدة ساحلية صغيرة على خليج عدن) ويتم حاليا انتشالها ودفنها.

وكان الضحايا ضمن مجموعة من حوالي 50 إثيوبيًا، بينهم نساء، على متن قارب عائد من اليمن، عندما حدثت  الحادثة.

وتلقى العلاج نحو 34 لاجئا نجوا من إصابات طفيفة وصدمة، في مركز وكالة الأمم المتحدة للاستجابة للاجئين في أوبوك.

وقال محمد عبدي  بكر، المدير الإقليمي لشرق أفريقيا والقرن الأفريقي في المنظمة الدولية للهجرة، إن المأساة – التي تأتي بعد 12 يومًا فقط من مقتل ثمانية لاجئين وإصابة العديد من قبل المهربين في نفس المنطقة – هي تذكير بالواجب الإنساني لإنقاذ الأرواح.

وأضاف :”إن القول بضرورة بذل المزيد من الجهود للرد على اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى البلاد، والقيام بهذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر، والاستغلال من قبل المهربين، الذين من الواضح أنهم لا يهتمون بالحياة البشرية، هو أمر غير صحيح”.

ومع القيود المفروضة على الحركة بسبب جائحة كورونا تقطعت السبل بما لا يقل عن 14500 لاجئ أفريقي في جميع أنحاء اليمن، مع عدم إمكانية توفير الغذاء أو الماء أو الرعاية الصحية أثناء العيش في نزاع مميت وتفشي الأمراض.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن المزيد والمزيد من اللاجئين الأفارقة يضطرون إلى الاعتماد على المهربين للبقاء على قيد الحياة، ومع عدم وجود خيارات متبقية، يلجأ البعض إليهم من أجل رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر إلى جيبوتي والقرن الأفريقي.

وعلى الرغم من أن المنظمة الدولية للهجرة تدعم اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في كل من اليمن وجيبوتي، فمن الضروري إنشاء مسار عودة إنسانية آمن وموثوق لوقف المزيد من الوفيات في البحر على وجه السرعة، كما أكدت وكالة الأمم المتحدة.

وأضافت: “نخشى أنه على الرغم من هذه المأساة، ربما لا يزال اللاجئون ينتظرون فرصة لإعادة عبور خليج عدن، مما يزيد من احتمالية وقوع المزيد من القتلى في الأسابيع والأيام المقبلة”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.