خطة سحب الجنود الأمريكيين من الصومال تثير قلق الحكومة الصومالية وأميصوم

0

أثارت خطة الولايات المتحدة لسحب قواتها من الصومال قلق الشركاء المتورطين في الحرب ضد حركة الشباب المجاهدين في البلاد وتعالت أصوات المناشدات لواشنطن من أجل إعادة النظر في قرارها.

وصدرت تقارير تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد طلب من كبار مستشاريه الأمنيين وضع خطة لسحب القوات الأمريكية من الصومال من أجل الوفاء بوعد حملته لعام 2016 بإعادة الجنود الأمريكيين إلى الوطن من أماكن مثل أفغانستان وسوريا وألمانيا.

ومع أن خطة الانسحاب من الصومال ليست حقيقية بعد، إلا أنها قد تترك بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم) أقل فعالية، بالنظر إلى أن القوات الأمريكية كانت توفر المراقبة الجوية الأساسية لأنشطة حركة الشباب المجاهدين وتساعد بالقصف الجوي باستخدام الطائرات بدون طيار.

وقال الرئيس الصومالي عبد الله  فرماجو على تويتر، إن حكومته تريد بقاء القوات الأمريكية. “لقد مكننا الدعم العسكري الأمريكي للصومال من محاربة حركة الشباب المجاهدين بشكل فعال وتأمين القرن الأفريقي. وقال في تغريدة أخرى، إن النصر من خلال هذه الرحلة والشراكة الصومالية الأمريكية لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الشراكة الأمنية المستمرة ودعم بناء القدرات.

وتحتفظ الولايات المتحدة بما يتراوح بين 600 و 800 جندي في الصومال بحسبما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، يعملون عن كثب مع أميصوم والميليشيات الحكومية لمحاربة حركة الشباب المجاهدين.

يذكر أن أفريكوم قامت بإنشاء وحدة صومالية خاصة تعرف بدناب للمشاة، لتساعد القوات الأمريكية في العمليات ضد حركة الشباب المجاهدين.

ورغم كثافة القصوفات والهجمات لم تتمكن الاستراتيجية الأمريكية من التأثير في وتيرة الهجمات التي تستهدف بها الحركة الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب والقوات الإفريقية المساندة لها.

ولا تزال الحركة تهيمن على المشهد الأمني في البلاد وامتدت ذراعها العسكرية إلى غاية كينيا حيث استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية وتسببت في خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف القوات الأمريكية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.