مظاهرات حاشدة لنصرة رسول الله ﷺ في وسط الصومال تحت شعار “كلنا اليوم فداه”

0

خرجت مظاهرات حاشدة في ولاية جلجدود وسط الصومال، الواقعة تحت سيطرة حركة الشباب المجاهدين لنصرة رسول الله ﷺ وللتنديد بإساءات فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون للإسلام والمسلمين بشكل متعمد ومتكرر.

وتأتي هذه المظاهرات تزامنا مع مظاهرات أخرى وفعاليات لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بقية الولايات الإسلامية الواقعة تحت سيطرة الحركة في وسط وجنوب البلاد.

وخرج سكان مدينة عيل بور وضواحيها بولاية جلجدود مساء يوم أمس السبت في مظاهرة حاشدة لنصرة لرسول الله ﷺ تحت شعار “كلنا اليوم فداه”، حيث رفع المتظاهرون لافتات تندد بإساءات ماكرون وتردد عبارات النصرة لرسول الله ﷺ.

واجتمع المتظاهرون في ميدان كبير في وسط مدينة عيل بور حيث نصبت لافتات تعبر عن غضب المسلمين من الإساءات الفرنسية المتكررة لخاتم الأنبياء ﷺ.

وشارك في هذه المظاهرات والي ولاية جلجدود الشيخ عبد الله أبو خالد، وشيخ قبيلة “مرسدي”، أوقاس عبد الله طاهر، وعدد من العلماء والوجهاء والشعراء وطلبة المدارس.

وألقى والي ولاية جلجدود الشيخ عبد الله أبو خالد كلمة في المظاهرات قال فيها: “علينا أن نقتفي أثر من سبقونا من الصحابة الكرام الذين دافعوا عن رسول الله ﷺ وهم يقولون نحري دون نحرك، وأيضا علينا أن نقتدي بإخواننا الذين دافعوا عن عرض رسولنا الكريم ﷺ في هذا العصر كالأخوين سعيد وشريف كواشي، والشاب عبد الله الشيشاني الذي ذبح المعلم الذي تجرأ وأساء لعرض نبينا ﷺ، ونحن اليوم هنا لنعبر عن غضبنا بالقول، وسنتبعه بالفعل، ومما يسعدني في هذا المقام أن إخواننا المجاهدين في هذه الولاية في هذا الوقت بالذات ينكلون بالقوات الجيبوتية عملاء فرنسا في ضاحية مدينة طوسمريب، وقد كبدوهم خسائر فادحة في الأيام القليلة الماضية”.

من جانبه قال شيخ قبيلة مرسدي، أوقاس عبد الله طاهر، في كلمة ألقاها في نفس المدينة: “لقد آلمنا ما قامت به فرنسا من إساءة لخير خلق الله محمد ﷺ، ونحن اليوم نعلن دفاعنا عن عرض رسولنا الكريم ﷺ، وعزمنا تأديب فرنسا وعملاءها بكل ما نستطيع، ويحرم علينا كمسلمين أن نستخدم المنتجات الفرنسية”.

وقال أحد طلاب مدارس مدينة عيل بور خلال المظاهرات: “أنعم به من رسول قد هدى أمما، كانوا بلا قائد صما وعميانا، يأبى الأعداء إلا النيل من نبينا ﷺ والتعرض له، وكان من آخر ذلك ما تفوه به الملعون القذر المأفون المسمى بماكرون، فنقول لهذا الكافر اللعين ولحكومته، يا فرنسا البالية، يا بئر فحش عاتية، يا رأس فسق في الدنا، يا ذي القلوب القاسية، خطت يداك جريمة، أودت بها في الهاوية، فلم السفاهة والخنا؟، ماذا استفدت وما هي؟ نار المذلة فاصطلي يا فرنسا الهاوية، فيا أيتها الدولة الكافرة، لقد جررت نفسك إلى الهاوية، وستصبحين عما قريب فانية، ولن يبقى منك باقية، فانتظري منا العمليات الصارمة، بما اقترفت يداك الفاسدة”.

وأضاف: “ونقول للمسلمين أما آن الأوان لنجري كالفيضان، ونفجر غضبنا كالبركان على عباد الصلبان، ألا قد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى، فقوموا من رقدتكم وهبوا من سباتكم، فقد مضى عهد الرقاد، ذودو عن النبي المصطفى والرسول المجتبى ﷺ، فلا نامت أعين الجبناء”.

وعلى غرار عيل بور خرج السكان في مدينة جلهريري في مظاهرات حاشدة اجتمع فيها شيوخ القبائل ووجهاء المنطقة والشعراء وطلبة المدارس وسكان ضواحي المدينة، وتعالت الهتافات: “لبيك يا رسول الله”، و”نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا”.

كما رفعت اللافتات التي كتبت عليها عبارات لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأحرقت صور ماكرون، وأحرق أيضا العلم الفرنسي وداسته أقدام المتظاهرين.

وألقيت عدة كلمات للتأكيد على ضرورة تأديب فرنسا ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم وعرضت بعضها جزءًا من “التاريخ الوحشي للاحتلال الفرنسي وجرائم فرنسا التي لا تزال تنال من المسلمين إلى اليوم، يقودها حقد صليبي يمتد في عمق التاريخ”.

وأشار أحد المتظاهرين لهزائم فرنسا على يد المجاهدين في مالي، والتي كان منها إسلام المواطنة الفرنسية صوفي، التي تحول اسمها إلى مريم، بعد عقد صفقة مع الحكومة الفرنسية لتحريرها.

وقال:”إن السبيل لرد العدوان الفرنسي هو الجهاد في سبيل الله”.

وحصلت وكالة شهادة على جزء من صور المظاهرات في عيل بور وجلهريري.

 

صور المظاهرات في عيل بور

 

صور المظاهرات في جلهريري

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.