إثيوبيا: اعتقال ضباط في الجيش واستمرار الحرب في تيغراي وتفجير في العاصمة أديس أبابا

0

اعتقلت السلطات الإثيوبية  17 ضابطاً بالجيش بتهمة الخيانة بالتواطؤ مع سلطات تيغراي، أثناء هجوم الحكومة على الإقليم الذي يقع شمال البلاد.

ونقلت إذاعة “فانا” للإعلام التابعة للدولة عن الشرطة القول إنه “تم اعتقال 17 ضابطاً في الجيش لأنهم خلقوا ظروفاً مؤاتية” لتقوم “جبهة تحرير شعب تيغراي” بمهاجمة الجيش الوطني.

والضباط متهمون بقطع أنظمة الاتصال بين القيادة الشمالية والوسطى للجيش.

ووفقًا للإذاعة، فإن أحد المشتبه بهم هو رئيس قسم الاتصالات بالجيش، وتم اعتقاله أثناء قيامه بإرسال 11 صندوقاً “معبأة بالمتفجرات ومكونات الصواريخ” إلى “جبهة تحرير شعب تيغراي”. بحسب الإذاعة المحلية التابعة للحكومة.

واعتقلت السلطات الإثيوبية أيضا عددا من الصحفيين، ونددت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان باعتقالهم.

وقال دانييل بيكيلي رئيس اللجنة الحقوقية الحكومية إن صحفيين يعملان لدى مؤسسات إخبارية إثيوبية مستقلة اعتقلا بسبب مخالفات مرتبطة بالإعلام.

من جانبه عبّر رئيس لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية دانيال بيكيلي على تويتر عن قلقه إزاء اعتقال 6 صحافيين في إثيوبيا، بدون إعطاء تفاصيل عن تاريخ توقيفهم أو التهم الموجهة إليهم. وبينهم صحافي في صحيفة “اديس ستاندرد” المستقلة وآخر من وسيلة إعلام على يوتيوب يدعى بيكالو الامرو.

وفي سياق الاعتقالات، قال مفوض شرطة أديس أبابا يوم الأحد الماضي إن الحكومة اعتقلت 162 شخصا بحوزتهم أسلحة نارية وذخائر للاشتباه بدعمهم لقوات إقليم تيغراي، ولم يتضح ما إذا كان الصحفيون المعتقلون بين هذه المجموعة.

ويخضع إقليم تيغراي لتعتيم إعلامي منذ بدء العملية العسكرية الأربعاء ما يجعل من الصعب التحقق من الوضع على الأرض. لكن تقارير من مستشفيات أمهرة تؤكد مقتل وإصابة المئات من جنود الجيش الإثيوبي.

من جانبه قال قائد كتيبة الجيش في الشمال الميجور جنرال بيلاي سيوم لوسيلة إعلام محلية الثلاثاء إن “550 مقاتلاً معادياً قتلوا وتم أسر 29 آخرين”. في إشارة لخسائر قوات تيغراي.

وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الثلاثاء أنّ انتهاء العمليات العسكرية في إقليم تيغراي بشمال البلاد بات “قريب المنال”، فيما دعا الاتحاد الإفريقي إلى وقف فوري للقتال.

وفي سياق متصل بإثيوبيا قال متحدث باسم الشرطة الاتحادية في إثيوبيا إن انفجارا وقع أسفل جسر في العاصمة أديس أبابا اليوم الأربعاء أسفر عن إصابة رجل.

وقال المتحدث للصحافة إن المصاب فقد إحدى ساقيه. ولم يتبين بعد من يقف خلف التفجير.

وقتل المئات في ضربات جوية ومعارك منذ أن تفجر الصراع قبل أسبوع، وتزداد المخاوف من انزلاق إثيوبيا التي يبلغ عدد سكانها 110 ملايين نسمة إلى حرب أهلية.

وأكدت الحكومة الإثيوبية على أن محادثات السلام الممكنة مع حكومة تيغراي، ستكون فقط في حال نزع سلاحها وإطلاق سراح المسؤولين الاتحاديين الموقوفين لديها، وتسليم قادة المنطقة أنفسهم.

وعبر آلاف الاثيوبيين الاثنين والثلاثاء الي داخل الأراضي السودانية هربا من المعارك الدائرة في اقليم تيغراي، بحسب مسؤولين سودانيين.

وقال السر خالد مدير مكتب معتمدية اللاجئين السودانية في مدينة كسلا الحدودية، أن السلطات المحلية أقامت مركزا لاستقبال طالبي اللجوء قرب الحدود تمهيدا لترحيلهم للمخيم الدائم  في منطقة الشجراب بولاية كسلا.

وأضاف “أقمنا مركز استقبال طاقته الايوائية لا تزيد عن 300 شخص في حمداييت ولكنه الآن يأوئ 2000 شخص”.

ويقول الجانبان إن طائرات حربية قصفت مخازن أسلحة في حين قال عمال إغاثة ومصادر أمنية إن قتالا عنيفا لا يزال يدور على الأرض، بحسب رويترز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.